Uncategorized

حكايات منى السيد 1

وشه اتغير.
قال
ورقة؟
قلت
أيوه.
قال
هو قالك كده؟
أيوه.
مسك الموبايل واتصل بأخته.
قال
إنتي قلتي لجوزك إيه؟
سكت.
أيوه، فهمت.
وبعدين قال
أمي خدت ورقة من عندكم؟
سكت.
إنتي متأكدة؟
سكت.
طب الورقة دي بتاعة إيه؟
جوزي فضل ساكت وهو بيسمع.
وبعدين قال
إنتي ليه ما قولتيليش من الأول؟
سكت.
أيوه.
سكت.
تمام.
وقفل.
قلت
قالت إيه؟
قال
أختي بتقول إنها مش

عارفة.
مش عارفة؟
أيوه.
طب ليه جوزها بيقول غير كده؟
قال
مش عارف.
سكت.
وبعدين قال
أنا بدأت أشك إن فيه حاجة أمي مش عايزة تقولها.
قلت
وأنا كمان.
في اللحظة دي، جرس الباب رن.
بصينا لبعض.
جوزي قال
مين؟
صوت حماتي من بره
أنا.
قلبي دق.
جوزي بصلي.
قلتله بعيني
ما تفتحش.
لكنها قالت
أنا مش جاية أزعق.
سكتنا.
قالت
أنا جاية أتكلم.
جوزي قرب من الباب.
وقال
اتكلمي من هنا.
ضحكت.
يعني إيه من هنا؟ افتح يا ابني.
قال
قولي اللي عندك.
سكتت.
وبعدين قالت
أنا عايزة مرتك.
أنا قربت من الباب.
قلت
أنا هنا.
قالت
طيب افتحي.
قلت
اتكلمي.
فجأة صوتها هدي جدًا.
أنا عايزة منك حاجة.
قلت
إيه؟
قالت
عايزة القفص.
قلت
القفص؟
أيوه.
قلت
ليه؟
قالت
هاتهولي زي ما هو.
ضحكت من غير ما أقصد.
يا ماما، القفص اتعمل واتحط في الفريزر.
قالت
طلعيه.
قلت
ليه؟
قالت
لأني مش عايزة فلوس.
أنا وجوزي بصينا لبعض.
قلت
إيه؟
قالت
سمعتي.
مش عايزة ال؟
لأ.
قلت
أمال؟
سكتت.
وبعدين قالت جملة خلتني أحس إن الډم نشف في عروقي
أنا عايزة الطماطم نفسها.
جوزي قال
ليه؟
قالت
لأنها مش بتاعتكم.
قلت
إنتي بنفسك جبتيها.
قالت
كنت غلطانة.
غلطانة في إيه؟
هتعرفي.
سكتنا.
وبعدين جوزي قال
ماما، الموضوع مش مفهوم.
قالت
مش لازم تفهم.
لازم أفهم.
أنت ابني، والمفروض تسمع كلامي.
قال
مش لما يكون فيه حاجة تخص بيتي ومراتي.
سكتت.
وبعدين قالت
خلاص.
خلاص إيه؟
قالت
لو مش هترجعولي الطماطم، أنا هقول لكم الحقيقة.
أنا حسيت إن الجملة دي مش طبيعية.
قلت
حقيقة إيه؟
قالت
الحقيقة اللي هتخليكي تعرفي إن أنا ما ظلمتكيش.
قلت
أمال عملتي إيه؟
قالت
افتحي الباب وأنا أقولك.
جوزي بصلي.
وأنا بصيتله.
في اللحظة دي، لأول مرة من بداية الحكاية، حسيت إن قفص الطماطم ما كانش هو المشكلة أصلًا.
كان مجرد بداية.
بداية لحاجة إحنا لسه ما عرفناش حجمها.
جوزي فتح الباب.
دخلت حماتي.
لكن الغريب إنها ما كانتش جاية بنفس شكلها المعتاد.
ما كانتش متنرفزة.
ولا بتزعق.
ولا حتى باين عليها إنها عايزة خناقة.
كانت هادية بشكل مخيف.
دخلت وقعدت.
وبصتلي طويل.
وبعدين قالت
إنتي زعلانة مني؟
قلت
أيوه.
هزت راسها.
ومن حقك.
جوزي قال
ماما، قولي اللي عندك.
قالت
أنا كنت غلطانة لما طلبت منك ال.
قلت
طب ليه طلبتيهم؟
قالت
عشان كنت بحاول أعمل حاجة.
إيه هي؟
سكتت.
وبعدين قالت
أحمي بنتي.
جوزي اتنهد.
ماما، بنتك مالها؟
قالت
إنت مش فاهم.
أمال فهميني.
بصتلي.
وقالت
المشكلة مش في الطماطم.
قلت
عارفة.
قالت
المشكلة في حاجة حصلت عند بنتي.
جوزي قال
إيه اللي حصل؟
قالت
جوزها لقى حاجة في البيت.
إيه؟
سكتت.
ماما!
قالت
لقي ورقة.
أنا اتجمدت.
جوزي بصلي.
هي كملت
ورقة لو خرجت من البيت، بنتي هتضيع.
قلت
ورقة إيه؟
قالت
مش هقدر أقول.
جوزي قال بعصبية
يعني إيه مش هتقدري؟
قالت
لأن الموضوع أكبر مني ومنك.
قلت
طب وأنا دخلني في الموضوع ليه؟
سكتت.
وبعدين قالت
عشان الورقة وصلت عندك.
جوزي وقف.
إيه؟
قالت
أيوه.
بصيتلها.
إزاي؟
قالت
الورقة اللي بدور عليها من امبارح… مش في بيت بنتي.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
الورقة في بيتك.
حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
قلت
في بيتي؟
هزت راسها.
أيوه.
جوزي قال
إنتي بتقولي إيه؟
قالت
أنا عارفة إنها هنا.
قلت
إزاي؟
قالت
لأنها جات مع القفص.
سكتنا إحنا الاتنين.
أنا بصيت ناحية الفريزر.
جوزي قال
ماما، إنتي حاطة إيه مع الطماطم؟
قالت
أنا ما حطتش حاجة.
قلت
أمال إيه اللي جه مع القفص؟
بصتلي.
وقالت
ده اللي أنا كنت بحاول أخبيه.
جوزي قرب منها.
خبتي إيه؟
قالت
ورقة.
قلت
ورقة إيه؟
قالت
ورقة لو جوز بنتي شافها، هيطلقها.
جوزي اټصدم.
إنتي عايزة تداري ورقة تثبت إيه؟
قالت
مش أنا اللي عايزة أداريها.
أمال مين؟
سكتت.
وبعدين بصتلي.
بنتي.
أنا حسيت إن نفسي اتقطع.
قلت
بنتك عملت إيه؟
حماتي ما ردتش.
جوزي قال
ماما، ردي.
قالت
هي ما عملتش حاجة.
أمال الورقة بتقول إيه؟
قالت
إن جوزها هو اللي عامل حاجة.
جوزي سكت.
وأنا ما بقيتش عارفة أتكلم.
حماتي قامت.
راحت ناحية الفريزر.
وقالت
طلعي الأكياس.
جوزي وقف قدامها.
استني.
قالت
إبعد يا ابني.
قال
لأ.
بصتله.
إنت مش فاهم.
قال
لا، أنا عايز أفهم.
سكتت.
وبعدين قالت
لو الورقة وقعت في إيده، مش بس بنتي اللي هتخسر.
قلت
مين كمان؟
حماتي بصتلي.
وكانت أول مرة أشوف الخۏف الحقيقي في عينيها.
وقالت
إنتي.
أنا اټصدمت.
أنا؟
هزت راسها.
أيوه.
قلت
إزاي؟
قالت

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى