روايات وقصص

حكايات امانى 1

موسى: من الناحيه دى ماتقلقيش خالص لانها هتبقى فى السر وجوازى منها هيكون حبر على ورق عشان الأسباب اللى قلتلك عليها

منه : إذا كان كده خلاص طالما فى السر ومحدش هيعرف وهى كده كده كانت زوجة فى السر وقابله على نفسها من البداية

ياترا بقى شكلها ايه اللى اخوك كان مخبيها مننا دى حلوه على كده

موسى: ولا أعرف لابسه نقاب كده مدارى وشها حتى عنيها ماشوفتهاش ولا ايديها لا اعرف بيضه ولا سودا ولا اى حاجه ولا عايز اشوف وشها اصلا

منه : احسن برضو وهى هتقعد هنا ولا فين

موسى: هما هيقعدوا هنا ومش عايز احتكاك بيهم لانها مهما كان تبقى بنت اخويا ولازم تبقى تحت حمايتى

منه : لا متقلقش من امته انا بتاعت مشاكل مانت عارفنى

موسى : بسخرية اه طبعا طبعا طول عمرك فى حالك

عدا اليوم وجه تانى يوم إينور راحت الشغل وموسى بعت السواق ليها فى المكتب عشان يعرفها انه مستنيها لما تخلص شغل عشان ياخدها يوصلها تجيب بنتها وتطلع على القصر وهى وافقت وبقيت ليوم مشى عادى وموسى راح يزور فروع الشركة التانيه

هلص اليوم بدون اى احداث جديده واينور اخدت بنتها وطلعت على البيت اتغدت وغدت بنتعا ومامتها وراحت مع السواق للقصر ولما وصلت القصر لقت الكل في انتظارها

كان المنظر كالاتى صالون كبير قاعده مامت موسى وباباه على الكنبه الصغيره وموسى ومراته جامبه في الكرسيين جمب بعض لما دخلت إينور مامت موسى قامت وفي عنيها دموع بتلمع من شوقها لرؤيه حفيدتها

قربت منها واخدتها فى حضنها وبقت تشمها بتشم ريحه ابنها فيها ( أعز من الولد ولد الولد ) واخدت حفيدتها من ايديها ووديتها لجدها الجد الاول كان على وشه معالم الجمود لكن اول ماحفيدته قربت منه ولمسته اخدها فى حضنه اوى ( الدم بيحن )

وابتسملها وبعدين موسى اخدها بص فى وشها اوى لانها كانت بتشبه كتير باباها اكتر من مامتها وراح حضنها

موسى : ازيك يا قمر عامله ايه

البنت كان كلماها متقطع مش عارفه تتكلم اوى وده خلاهم كلهم يضحكوا عليها

موسى : تعرفى انا جايبلك حاجات حلوه ولهب كتير تعالى اوريهملك واخدها وطلع بيها قوضه وساب معاها دادا ومعاها كيكه كانت بتاكلهالها عشان تلهيها وهو نزل عشان يتكلم مع مامتها

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى