
فإذا تراضى الزوجان على ترك الجماع من غير اشتراطٍ في العقد، فلا حرج عليهما في ذلك؛ لأنه حق لكل واحد منهما، تنازل عنه برضاه.
وقد نص الفقهاء على أن المرأة إذا رضيت بزوج عنين، فلها ذلك، وليس لوليها أن يمنعها، قال في الروض: فإن رضيت العاقلة الكبيرة مجبوبا، أو عنينا لم تمنع؛ لأن الحق في الوطء لها، دون غيرها بل يمنعها وليها العاقد من تزوج مجنون، ومجذوم، وأَبرص.. اهــ
وأما إذا شُرِطَ ذلك في العقد، أي اشترط الزوجان أو أحدهما في العقد عدم الوطء، فقد اختلف الفقهاء في صحة هذا النكاح. فمنهم من قال ببطلانه؛ لأن اشتراط عدم الوطء يخالف مقتضى العقد، ومنهم من قال ببطلان الشرط وصحة عقد النكاح،
موسى: بصى يا اينو لو احنا اتكلمنا هيكون فى اختلاف لآراء العلماء كبير فليه مانمشيش في الطريق الصح احنا متجوزين على سنه الله ورسوله وانا مش عاجبني الوضع اللى إحنا فيه ده
إينور: بس انت متجوز واحده تانيه وانا مرضاش ابدا بظلم ست تانيه مالهاش ذنب لو مكنتش متجوز كان ممكن افكر انما انا عمرى ما اقهر ست تانيه
موسى: والست التانيه دى راضيه من الاول انى اتجوز عليها
إينور: وافقت بسبب الشرط اللى حطينوا ان جوازنا صورى مش حقيقي
موسى: ولو الزوجه دى عندها موانع تخلى الشرع يحللى ويسمحلى بجوازى من تانيه هتعترضى برضه
اينور :
مسكها موسى من دراعها جامد
موسى: انا عايز اعرف منه قالتلك ايه
إينور: قالتلى انك عرضت عليها اننا نروح لدكتور وياخد بويضه منها وتلقحوها وبعدين تزرعها في الرحم عندى عشان دى الطريقه الوحيده اللى ممكن بيها تخلفوا من بعض وانها رفضت وانت اصريت وقلتلها وهى لازمتها ايه هتفضل على زمتى كده من غير فايده
موسى شتم منه في سره بأبشع الألفاظ
موسى : تمام يا مدام اينور وانتى طبعا صدقتيها على طول
اينور : وايه اللى يخليها تكدب وانت كل شويه تلمح على نفس الموضوع
موسى : بصى يا مدام . منه هى اللى عرضت عليا الفكره دى وانا رفضتها وقلتلها انا لما اعوز طفل هجيبه بطريقة شرعيه وانا مش محتاج اكدب عليكى ولا ابررلك عشان انتى نفسك من اللحظه دى مابقتيش فارقه معايا ولو كنت عايز اقرب منك كنت عايز اقرب عشان نعيش زى اى ناس طبيعية وبنتك تتربى وسطنا بشكل طبيعى من غير ماتحس بحرمان اب وام مع بعض بس صدقيني من اللحظه دى انا مبقتش عايز اشوف وشك تانى



