
صرخت هتعملو ايه بلاش ياحماتى حماتى ردت هنعمل إلى لازم يتعمل يا حنان بنبرة صوت مرعبه وعيون كلها شر، الستات كتفونى بأيديهم وانا بصرخ وابكى محمود دخل الشقه لقيني بصرخ، لما شفته قعدت اصرخ عليه، الحقنى يا محمود، الحقنى!! محمود بص لمامته إلى بصتله هى كمان ونزل دماغه فى الأرض
-
حكايات رشا خالد 2منذ ساعتين
-
حكايات رشا خالد 1منذ ساعتين
-
حكايات امانى السيدمنذ 3 ساعات
-
حكايات اسما السيد 2منذ 16 ساعة
مامته قالت تعالى هنا
دى دختلك على مراتك حنان يا محمود، مقدرتش استحمل إلى حصل قعدت اصرخ وانا مغمضه عنيه
مكنتش قادره اتحرك ولا اتخيل ان ده ممكن يحصل، تعبت من الصراخ والدفاع عن نفسى وسبتهم يعملو كل حاجه بعد ما فقدت وعى
لما صحيت كنت فى غرفتى مرميه على السرير، والملايه متلطخه دم
وكان فيه صوت ضرب نار وزغاريد وطبل وزمر تحت البيت
زى ما يكون فيه فرح تحت البيت، دورت على محمود ملقتوش
خدت حمام ونضفت نفسى وانا بعيط، دورت على تليفونى اكلم والدتى تيجى تاخدنى من هنا
ملقتش التليفون، هى وصلت للدرجه دى يا محمود؟
بصيت من الشباك، لقيت طبل ومزمار بلدى، فى الشارع، ناس كتير لابسه جلابيب بلدى بشنبات واقفه فى صف طويل ومعاهم عصى
محمود وحماتى قاعدين جنب بعض وناس كتير بتباركلهم
على الناحيه التانيه من الشارع ماس كتير برضه واقفين جنب بعض
انا كنت عارفه ان اولاد عن محمود ساكنين قصاده وبينهم خلافات كبيره، لكن مكنتش اعرف ايه الى حصل ما بينهم
والدة محمود كانت عماله ترقص رقص بلدى فى ايدها بندقيه ومنديل متلطخ دم، بترقص بغيظ وفرحه وبتبص على اولاد عم محمود إلى قصادهم
صرخت والدة محمود وهى بتشاور عليه، تعالى يا راجل ارقص معايا
تعالى يا سبعى
محمود قعد يرقص معاها وضرب النار اشتغل تانى، خفت من الرصاص وقفلت الشباك
مش فاهمه بيحصل ايه؟ بس قلت اكيد بيحتفلو بالمصيبه إلى عملوها معايا
قعدت اندب حظى، وقررت همشى من البيت أو هموت نفسى
خلص الطبل والزمر، محمود طلع الشقه عندى،. اول ما شفته قعدت اضرب فيه
فى وشه وصدره وكل حته فى جسمه وانا بصرخ انت حيوان، حيوان يا محمود
محمود مدافعش عن نفسه سبنى اضربه لحد ما هديت بعد كده قعد قصادى والدموع فى عنيه
محمود قال انا ابن وحيد يا حنان، وألدى لما اتجوز والدتى مكنش بيخلل وفضل اكتر من عشرين سنه مش بيخلف
عمى اخو والدى كان معاه سبع اولاد يسدو عين الشمس وكان دايما مراته بتسخر من والدتى انها عقيم
لحد ما ربنا رزقها بيا انا والدى كان طاير من الفرحه، الدنيا مكنتش سايعاه لحد ما سقط من طوله من الفرحه ومات
والدتى ربتنى ووقفت قدام عمى إلى كان عايز ياخد ارضنا واملاكنا
عمى وافق يسبها فى حالها بشرط انى اتجوز بنته
كان بيقول ارض ابوه مش مكمن تخرج لبره
كبرت انا، اتجوزت بنت عمى حسب الاتفاق، لكن للأسف مقدرتش اعمل معاها حاجه، بعد تالت يوم عمى فضحنا فى الدنيا كلها اقتحم الشقه هو وأولاده وخد بنته بالعافيه والدنيا كلها عرفت انى مش بعرف
مقدرتش اتحمل الصدمه، انا كنت مرتبك ونفسيتى كانت مأثره عليه
والدتى اتحملت كل ده واقسمت انها هتجوزنى واحده تانيه وتكسر عين عمى وأولاده
واخترتك انتى ياحنان لكن للأسف محصلش بينا حاجه
عمى وأولاده كانو منتظرين اللحظه دى بفروغ الصبر
لكن والدتى لقيت الحل، كانت لازم تثبت انى راجل من ضهر راجل
القصه بقلم اسماعيل موسى
والدتى عملت كل ده عشانى يا حنان وانا بترجاكى تتحملى معايا وتسمحينى اوعدك مفيش اى حاجه تانى تحصل وكل أملاكى هتكون ليكى لو مقدرتش اخلف
لكن ارجوكى متكسريش امى دى ممكن تموت فيها، محمود قعد يعيط وباس ايدى صعب عليه وقلتله مش هسيبك يا محمود انا بنت أصول
كان ممكن تقولى على الحقيقه وانا كنت هساعدك
قلتله بشرط مش عايزه والدتك تطلع الشقه عندى لحد ما اعصابى تهدى خالص
وعدى اسبوع وانا قاعده جوه شقتى مش بخرج منها، لحد ما محمود دخل عندى
وقالى عايز اكلمك فى حاجه بس ارجوكى متزعليش!؟
قلتله قول يا محمود
قال والدتى بتقول انك لازم تخرجى من الشقه تتفسحى، تشترى هدوم جديده
الدنيا كلها لازم تعرف انك سعيده وهى مش هتعترض طريقك ولا هتخرج معاكى
الفكره عجبتنى كنت محتاجه اغير جو
غيرت هدومى ونزلت اشترى هدوم واتفسح، اشتريت هدوم كتيره
وكان فيه سواق منتظرنى بعربيه، مشيت اركب العربيه ملقتش السواق
قلت يمكن بيشرب حاجه؟
لكن عربيه كانت ماشيه بسرعه وقفت جنبى طلع منها واحد كتم نفسى وزقنى جوه العربيه وو
طارت السيارة بسرعة جنونية بعدما ألقاني الشاب داخل المقعد الخلفي، وأنا أصارع لألتقط أنفاسي من أثر المادة المخدّرة التي كتم بها أنفاسي. كانت رؤيتي مشوشة وجسدي يرتجف من الرعب والضعف، لكنني استجمعت كل ما بقي لي من قوة وحاولت فتح باب السيارة، غير أن الأبواب كانت مغلقة بإحكام من الداخل بواسطة زر الأمان. نظر إليّ السائق عبر المرآة بنظرة حادة وباردة، وقال بلهجة آمرة: “اهدئي يا حنان، الحركة الزائدة لن تفيدك، ولن أؤذيكِ إلا إذا أجبرتِني على ذلك.”
توقفت السيارة أمام بيت قديم ومهجور في أطراف القرية، تحيط به أشجار النخل اليابسة. نزل الرجلان واقتاداني بالقوة إلى الداخل. كان المكان مظلماً، لا يضيئه سوى شعاع ضئيل من شباك مكسور، وفي المنتصف كان يجلس رجل مسن في يده عصا أبنوسية يحيط به أربعة من أبنائه بحجم الجبال. عرفته على الفور؛ إنه عم محمود، الرجل الذي يمتلئ قلبه بالحقد منذ سنوات.
وقف العم ومد بعصاه يرفع بها رأسي، ونظر إليّ بابتسامة خبيثة تسكنها الشماتة وقال: “أهلاً بكِ يا عروسة ابن أخيا.. ظننتِ أن المسرحية التي أخرجتها زوجة عمي سترور علينا؟ المنديل المزيف والرقص بالبندقية والطبل البلدي لن يغير من الحقيقة شيئاً. محمود ليس رجلاً، والجميع يعلم ذلك! لكن أن تصل الجرأة بأمه أن تصنع هذا الفلم لتكسر عين أبنائي؟ هذا ما لن نمرره أبداً.”
تجمعت الدموع في عيني وصحت فيه بقهر: “ماذا تريدون مني؟ أنا لا علاقة لي بخصومتكم ولا بأحقادكم القديمة، اتركوني أذهب لحالي!”
ابتسم ابن عمه الكبير وهو يخطو نحوي بخطوات ثقيلة وقال: “نريد الحقيقة يا حنان.. حقيقة ما حدث في تلك الليلة. نريد أن نرفع هذا المنديل المزيف في وجه القرية كلها ونكشف كذب والدته التي تفاخرت برفع رأسها علينا. إما أن تعترفي أمام الجميع وبمحضر رسمي أو بصوت مسموع للبلدة بأكملها أن محمود لم يلمسكِ، أو…”
صمت الابن وترك التهديد معلقاً في الهواء. شعرت بالخوف يعصر قلبي، ورأيت صور محمود وأمه وهي ترقص بالنصر، ورغم كل ما فعلته بي حماتي من إهانة وغدر، تذكرت انكسار محمود وهو يبكي تحت قدمي ويبوس يدي ورجاءه ألا أكسر أمه. تذكرت أنني ابنة أصول وأن استسلامي لهؤلاء الشياطين يعني دمار حيازة محمود وكرامته للأبد.
جمعت شتات نفسي ونظرت لعم محمود بعينين ثابتتين وقلت بصوت مرتفع: “محمود زوجي وهو رجل رغماً عنكم جميعاً، وما حدث كان حقيقة ولن أقول غير ذلك ولو قتلتكوني!”
ثارت ثائرة العم وضُربت العصا بالأرض بقوة، وصاح بأبنائه: “احبسوا هذه المجنونة في الغرفة المجاورة حتى تعرف كيف تتحدث!”








