
حماتى اتسببت انى امى تت ومحضرش لا دفها ولا غسلها .. كل ده عشان رفضت اروح اخدم بنتها قالتلى تروحى تنضفى لبنتى قبل ما تروحى لامك
ولما رفضت وقولتها انا عايزه اقضى كل لحظه مع امى رفضت وقالت تروحى لبنتى قصاد نسيبك تروحى لامك قصص وروايات أمانى سيد
رفضت ووقتها خلت جوزى فى ويقفل الباب من بره وياخد المفتاح
قاعدت على الأرض ورا الباب، ساندة راسي على الخشب الساقع، وسامعة صوت تكة المفتاح وهي بتلف مرتين.. تكتين كان كأنهم رصاصتين دخلوا في قلبي.
زعقت بأعلى صوت عندي، صوت طالع من حتة بعيدة جوه روحي:
— “يا عادل! افتح يا عادل.. دي أمي يا راجل! حرام عليك، بتبعني عشان خاطر تنضيف أختك؟ دي أمي يا عادل!”
جالي صوته من ورا الباب، واطي بس فيه خضوع غريب:
— “يا نورهان اهدي بس، أمي قالت مفيش خروج غير لما تخلصي اللي وراكي عند عبير.. هي أدرى بمصلحتنا، وبعدين أمك تعبانة بقالها كتير، يعني ساعة زمن مش هتفرق!”
ضحكت بوجع ودموعي نازلة وشي:
— “مش هتفرق؟!”.. أمي بتطلع في الروح وأنا محبوسة عشان “نضافة شقة ست عبير”؟ عشان حماتي تكسر عيني قدام نسايبها؟
فاتت ساعات، وأنا بضرب في الباب بإيديا لحد ما جابت دم. فجأة الصالة بره سكتت.. سكون يرعب. سمعت صوت “نعمات” وهي بتهمس في التليفون ببرود بقلمى امانى سيد
— “البقاء لله يا أخويا.. معلش والله، نورهان جالها مغص مفاجئ ومقدرتش تقف على رجلها، ادفنوا أنتم وإحنا هنبقى نيجي نعزي لما تفوق وتشد حيلها.”



