
شكيت إن جوزي بيحط لي حاجة في الشاي بتاع بالليل فلما ساب الاوضة رميته في الحوض ودخلت السرير وعملت نفسي نايمة والساعة اتنين وربع بالليل دخل الأوضة على طراطيف أصابعه ولابس جلافز لاتكس وماسك شنطة سودة وبعدين حط كاميرا جنب السرير وهمس في ودني نوم العوافي يا أميرة وفضلت ساكتة تماماً بس لما فتح الشنطة دي حسيت بالرعب وفهمت إني مكنتش أول ضحية ليه
الجزء
الأول: الشاي مكنش مظبوط
الساعة اتنين وربع بالليل كنت نايمة جنبي جوزي وبمثل إني غارقة في النوم وهو بيتحرك في الأوضة بكل هدوء ولابس جلافز لاتكس في إيده
جوزي ماهر كان شايل شنطة سودة صغيرة أول مرة ألمحها وكان متخخص تماماً إني نايمة نوم عميق وقبلها بثلاث ساعات كان مديني كباية شاي البابونج اللي بيعملها لي كل ليلة من شهر فات
والمرة دي بعد ما دخل الحوض يغسل سنانه كبيت الشاي في الحوض وشطفت الكباية كويس ودخلت تحت اللحاف وعملت نفسي نايمة
وهنا اتأكدت إن إحساسي بالخوف مكذبنيش
المادة اللي ماهر كان بيحطها في الشاي كانت مصممة عشان تغيبني عن الوعي خالص وطريقته الباردة والمنظمة في الحركة كانت دليل قاطع إن دي مش أول مرة يعملها
الحكاية بدأت من ثلاث أسابيع وكل ما ماهر كان يبات معايا في البيت كنت أصحى الصبح دايخة ومرهقة وتعبانة و2ح أحياناً كنت بلاقي هدومي مبهدلة أو نايمة بطريقة مستحيلة أكون عملتها وأنا في وعيي
في الأول حطيت اللوم على ضغط الشغل وكنت فاكرة إبعاد التعب من الشغل خصوصاً إنه مسافر دايماً لشغله في بيع الأجهزة الطبية وأنا شغال ليل نهار في مشروع تصميم كبير
لحد ما أختي سلمى اتصلت بيا
يا إيمان إنت كويسة صوتك امبارح كان غريب كأنك سكرانة مع إنك قلتيلي إنك مبتربيش الشرب
ومكنش عندي أي تفتكر لأي مكالمة بيننا
آخر حاجة كنت فاكراها هي إني شربت الشاي اللي ماهر عمله ودخلت أنام
ومن وقتها بدأت أراقب كويس ولما ماهر كان بيسافر كنت أنام نوم هادئ وطبيعي ولما كان بيبات في البيت وأشرب الشاي كنت أصحى مش فاهمة حاجة
وبعدين لاحظت علامات غريبة ومش معتادة على دراعاتي ورجلي ولما سألته حسسني بالقلق وقال لي يمكن بتمشي وأنت نايمة
وفي الأول كلامه الطيب خلاني أحس بالذنب إني ظنكت فيه
بس بدأت أجربه واختبره
لو رفضت الشاي كنت أنام عادي ولو شربته أصحى تايهة وثقيلة وفي ليلة دخلت أنام بدري من غير ما أشرب حاجة وماهر فضل قاعد تحت في الصالة أكتر من ساعة باين عليه القلق والعصبية
وهنا اتأكدت مليون في المية إن في بلاء ورا الحكاية
وعشان كده الليلة دي مثلت الدور ببراعة
ماهر قرب من السرير وفضل باصص لي بثبات وبعدين طلع كاميرا صغيرة من الششنطة السودة وحطها على التسريحة وموجهها على السرير مباشرة
وفي لمبة حمراء نورت وسكتت
كان بيصور كل حركة
وبعدين طلع كشكول وقعد يقلب في صفحاته وطلع مقص من الشنطة وبحرص شديد قص حتة صغيرة من طرف بيجامتي وحطها جوه كيس بلاستيك وقفله
كنت ميتة من الغيظ و نفسي أصرخ في وشه
بس فضلت ثابتة وماحركتش ساكن
ماهر بدأ يصور صور كتير وبيعدل دراعي وبيتزحزح في الأوضة ببرود أعصاب يخوف
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
وفجأة تليفونه زمر برسالة
قرا الرسالة وابتسم ابتسامة غريبة
وجه رسالة تانية
وراها رسالة تالتة
ماهر صور صور تانية وبدأت يبعتها للشخص اللي بيكلمه على الناحية التانية من التليفون
وهنا بس فهمت المصيبة الكبيرة
جوزي مكنش بيعمل كده لوحد
يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
W A A D القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
الجزء الثاني: الرسالة اللي كشفت كل حاجة
فضلت مغمضة عيني وأنا حاسة إن قلبي هيخرج من صدري من كتر الخوف.
ماهر كان واقف عند طرف السرير، ماسك تليفونه وبيقرأ الرسائل اللي بتوصله واحدة ورا التانية.
حاولت أسمع أي كلمة.
قربت وداني من غير ما أحرك راسي، وفجأة سمعته بيهمس:
“أيوه… عملت زي ما اتفقنا.”
سكت شوية وبعدين قال:
“لا، المرة دي مختلفة… هي بدأت تشك.”
اتجمد الدم في عروقي.
بدأت أفكر بسرعة.
مين الشخص اللي بيتكلم معاه؟
وليه بيصورني وأنا نايمة؟
وليه بيحتفظ بقطعة من هدومي؟
ماهر قفل التليفون وحطه في جيبه، وبعدها فتح الشنطة السودة تاني.
أنا كنت مستنية أشوف أي حاجة تساعدني أفهم.
فتح جيب داخلي صغير وطلع منه مجموعة أكياس بلاستيك شفافة.
كل كيس عليه ورقة صغيرة مكتوب عليها تاريخ.
قرب الكيس من النور.
أول تاريخ كان من شهرين.
والتاني قبله بأسبوع.
والتالت قبله بأيام.
وأنا ببص من بين رموشي، شفت اسم مكتوب على واحد من الأكياس.
“نهى.”
اتخنقت من جوايا.
نهى؟
مين نهى؟
ماهر قعد على الكرسي جنب السرير وبدأ يقلب في الكشكول.
كان فيه صور وأسماء وتواريخ.
وبين الصفحات لقيت صورة لست معرفهاش.
وتحت الصورة مكتوب:
“المرحلة الأخيرة.”
حسيت إني مش قادرة أتنفس.
ماهر فجأة وقف.
بص ناحية السرير.
أنا قفلت عيني بسرعة.
قرب مني لحد ما حسيت بنَفَسه عند وشي.
فضل واقف ثواني طويلة.
وبعدين قال بصوت واطي:
“إنتِ نايمة بجد يا إيمان؟”
ما رديتش.
مد إيده وحطها على كتفي.
وبعدها قال:
“نوم العوافي يا أميرة.”
استنى شوية.
ولما اتأكد إني مش هتحرك، رجع للشنطة.
أنا كنت عايزة أصرخ وأجري من البيت، لكن عقلي قال لي إن أي حركة غلط ممكن تضيع كل حاجة.
استنيت لحد ما سمعت باب الحمام بيتقفل.
فتحت عيني سنة صغيرة.
بصيت ناحية الشنطة.
وفجأة لمحت حاجة واقعة على الأرض جنب الكرسي.
ورقة.
واضح إنها وقعت منه من غير ما ياخد باله.
فضلت ثواني أتردد.
أطلع من السرير؟
أجيب الورقة؟
ولا أفضل مكاني؟
لكن الفضول والخوف غلبوني.
نزلت رجلي على الأرض بهدوء شديد، ومشيت على أطراف صوابعي.
خدت الورقة.
وأول ما قريتها…
حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
كان مكتوب فيها اسم أختي سلمى.




