عام

حكايات امانى 2

المحامي ابتسم بثقة:

“اطمني. اليوم الصبح بدأنا الإجراءات الرسمية المتعلقة بالشقة لحين الفصل في دعوى التمكين والشراكة، وعريضة دعوى الطلاق للضرر أُعلنت لمحمود على يد محضر، بالإضافة لإجراءات المطالبة بالمنقولات.. محمود قدامه خيارين: يا يجي ويتفق على حقوقك بالمعروف، يا يسيب الأمر للقانون.”

على الجانب الآخر، وفي “بيت العيلة”، كان الحال قد انقلب رأساً على عقب.

البيت الذي كانت نادية تجعله يفوح برائحة الفل واللافندر، أصبحت تكسوه غبرة كئيبة. القمامة تراكمت عند الباب، والمطبخ تحول إلى مكان مليء بالأطباق المتسخة وبقايا الطعام.

الحاجة “أم محمود” كانت تجلس على كنبتها، وركبتها تؤلمها بشدة، تحاول المناداة على ابنها، ولكن صوتها أصبح متعباً من كثرة النداء.

الحاجة، بألم وغضب:

“يا عفاف! تعالي يا بت خدي بيدي أروح التواليت! فين الشاي؟ فين الفطار؟ العصر أذن وأنا على لحم بطني!”

خرجت عفاف من المطبخ بملابس متبهدلة، وشعرها منفوش، وي

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى