روايات وقصص

صاحبتي لسه والدة 2

دخلت المطبخ، وعملت كوباية قهوة مظبوطة، وقعدت أشربها وأنا باصة على الجنينة من شباك البيت اللي ملكي لوحدي، اللي شقيت فيه وتعبت لحد ما بقى اسمي مكتوب في عقوده بدم قلبي وعرقي.

تليفوني رن وكان مكالمة من البنك، بياكدوا ليا إن تم تجميد كل الحسابات المشتركة، وإن الإجراءات القانونية ماشية في طريقها عشان يرجعلي كل قرش اتاخد مني، وإن اسمي هو الوحيد المرتبط بكل أملاك البيت والشركة.

بصيت لنفسي في المراية، لقيت الست القوية اللي كنت خايفة تتدارى وراء طيبتها رجعت أقوى وأثبت من الأول. طارق وهند خدوا جزاء طمعهم وغدرهم، والدرس اتعلموه بالطريقة الصعبة؛ إن اللي بيبني حياته على الأخذ والغش، بيسقط أول ما الحقيقة تظهر على أصلها.

خلصت قهوتي، وفتحت باب البيت على مصراعيه عشان الهواء النظيف يدخل ويمسح أي أثر قديم. قفلت الصفحة دي بكل ما فيها من وجع وخداع، وبدأت أكتب بإيدي أول سطر في حكاية جديدة.. حكاية بطلتها الحقيقية ست عرفت تاخد حقها كويس قوي، وترجع تملك بيتها وحياتها من تاني بكل عزة وفخر.

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى