روايات وقصص

حكايات امانى 1

– لأ يا محمد، أنا مش همشي قبل ما أعرف مراتك هتتعامل معانا إزاي! أنا ربيتك إنت وإخواتك، ومش هسمح لواحدة لسه جاية البيت إنها تفرق بينكم، ولا هقبل إنها ترفض تعمل حاجة لإخواتك وهما محتاجينها!

سارة نزلت رجليها من على السرير ووقفت، وقالت بهدوء غريب:

– يا طنط، أنا مش بفرق بين حد وحد، وأنا عمري ما رفضت أساعد حد، لكن المساعدة حاجة، وإن حد يدخل عليّ أوضتي الساعة تلاتة الفجر ويطلب مني أسيب نومي وأقوم أطبخ لناس تانية حاجة تانية خالص. أنا لسه عروسة، ومن حقي أرتاح، زي ما إخوات محمد من حقهم ياكلوا ويشبعوا.

الكلام ده خلاني أتعصب أكتر، وبصيت لابني وقلتله:

– سمعت؟! أهي من أول يوم بتقولك أنا مالي بإخواتك! أهو ده اللي كنت خايفة منه، بكرة تقولك أنا مالي بأمك، وبعده تقولك أنا مالي ببيتك كله!

محمد كان ساكت، وبص بيني وبين مراته، وأنا كنت مستنية منه كلمة واحدة يوقفها عند حدها، لكنه فاجأني لما قال

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى