
اتسمرت في مكاني وأنا مش مصدق اللي أسمعه. حسيت إن روحي رجعتلي وفي نفس الوقت المفاجأة وقعت عليّا. يعني جوزي ساب شغله، ووعد أخته بعشرة مليون، ووعد ابنه بشقة، وهو في الأصل ما ورثش جنيه واحد، وأبويا كان كاشفه وعامل حسابه لكل خطوة هيهببها!
سألت المحامي بصوت مرتعش:
— يعني… يعني بابا كان عارف إنه هيعمل كده أول ما يرحل؟
رد الأستاذ رأفت بثقة:
— أبوكي كان حافظه حافظة الصبر، وكان عارف إن أول ما يرحل، جوزك هيطمع ويسيب شغله ويوزع فلوس مش بتاعته. وعشان كده، حط الشرط ده عشان يحميكي منه ومن طمعه، وعشان يخليكي تشوفي الحقيقة بعينك. ودلوقتي يا بنتي… القرار في إيدك إنتي وحدك!
تابع المقال
منذ 3 ساعات
0 2٬628 8 دقائق




