
أم جوزي بعتتلي رسالة على الخاص: “هو يستاهل ليلة هادية بعيد عنك” ما اتخانقتش لـميت شنطة واحدة.. مسكت موبايلي.. وكلمت أبويا اللي مكنتش بكلمه تقريبا بقاله سنتين “يا بابا.. تعالى خدني” بعدها بنص ساعة.. عربية سودة كبيرة وقفت في المدخل بتاع بيتنا
جوزي كان لسه بيضحك وهو بياكل الحلو.. لما كاميرا المراقبة بعتتله تنبيه على موبايله
فتح الكاميرا
وعلى ما كل اللي على ترابيزة العشاء عرفوا عربية مين اللي واقفة قدام بيتنا.. الترابيزة كلها سكتت
البيبي كان عندها 6 أيام بس.. لما جوزي نزل لابس الجاكيت الكحلي بتاع العشاء
كنت واقفة جنب الرخامة في المطبخ.. بسخن شوية شوربة جارتنا الست الكبيرة كانت سايباها على الباب
أسورة المستشفى لسه في ايدي
البيبي نايمة على صدري
قال وهو بيمد ايده ياخد مفتاح عربيتي “أختي عازمانا كلنا الليلة.. ماما مسافرة بكرة”
قلت “هنمشي الساعة كام؟”
سكت
وبعدين بصلي
“أحسن لو قعدتي في البيت”
استنيت يكمل
“المشوار كتير على البيبي.. بيت أختي هيبقى زحمة.. انتي تعبانة.. لازم ترتاحي”
عربيته كانت في التوكيل بتتصلح.. فكان سايق عربيتي أنا طول الأسبوع
قاعدة الكارسيت بتاعة البيبي كانت راكبة ورا خلاص
شنطة البيبي جوه
كل حاجة محتاجاها لو هاخد بنتي اللي عندها 6 أيام في أي حتة كانت في العربية دي
قلت “هتاخد عربيتي؟”
قال “ساعتين بس”
“وتسيبنا هنا؟”
بدل ما يرد.. بص لموبايله
“ده عشاء عائلي واحد.. لو سمحتي ما تكبريش الموضوع”
وبعدين مشي
الباب اتقفل
ثواني وبعدين شوفت من شباك المطبخ عربيتي وهي بتختفي في آخر الشارع
ومعاها قاعدة الكارسيت
وشنطة البيبي
وكل حاجة تقريبا محتاجاها عشان أخرج من البيت ببنتي اللي عندها 6 أيام بأمان
باب الجراج لسه ما كانش قفل للآخر.. وموبايلي عمل صوت
رسالة على الخاص
من أمه
“هو يستاهل ليلة هادية بعيد عنك”
فضلت باصة للشاشة
وبعدين اشعار تاني ظهر
أخته نزلت صورة في جروب العيلة
جوزي قاعد على ترابيزة السفرة جنب أمه
7 أطباق مترصوصة تحت النور الدافي
الكل بيضحك
ايد أمه مرتاحة على دراع جوزي
بصيت كويس على الترابيزة
7 كراسي
7 أطباق
مفيش طبق زيادة واحد
عمر ما كان معمول حسابي
ولا حساب البيبي
قريت رسالة أمه تاني مرة




