
وبعدين طفيت البوتجاز
شلت البيبي طلعتها فوق ونيمتها بالراحة في سريرها الصغير
وبعدين ابتديت ألم
بامبرز
لبن صناعي
طقمين ليها
غيار واحد ليا
فرشة سناني
والبطانية الصفرا اللي كانو لفينها بيها في المستشفى
ايدي كانت بتترعش وانا بقفل سوستة الشنطة
بس لما مسكت موبايلي.. صوتي كان هادي بشكل غريب
دورت على رقم مكنتش كلمته من سنتين تقريبا
أبويا
دوست على الرقم
التليفون رن مرة واحدة
“أيوه؟”
صوت أبويا كان قلقان.. كأنه خايف أكون كلمته بالغلط
“يا بابا”
بلعت ريقي
“تعالى خدني”
ما سألنيش جوزي عمل ايه
ما طلبش شرح
سأل سؤالين بس
“البيبي كويسة؟”
“أيوه”
“انتي كويسة؟”
“أيوه”
سكتة صغيرة
“هبعتلك سواقي”
بعدها بنص ساعة.. نور كشافات عدى على حيطة الصالة
عربية كبيرة سودة وقفت قدام البيت
باب السواق اتفتح
السواق نزل على المدخل لابس بالطو غامق
شغال عند أبويا من وانا مراهقة
شعره بقى أبيض دلوقتي
بيتحرك أبطأ من ما كنت فاكرة
بس لما شفت وشه اللي أعرفه.. كنت هعيط.. وكنت ماسكة نفسي بالعافية
“أهلا”
“ازيك”
بص للبيبي
وبعدين بصلي تاني
“والدك طلب مني أجيبلك ده”
اداني جواب تقيل لونه كريمي
اسمي كامل مكتوب عليه بخط أبويا اللي ما انساهوش
حطيته في شنطتي من غير ما أفتحه
السواق رجع للعربية وركب كارسيت تاني للبيبي.. أبويا شكله قاله يشتريه وهو جاي في الطريق
وعلى ما هو بيشتغل.. دخلت المطبخ
جبت ورقة وكتبت
“احنا كويسين
أنا والبيبي قاعدين عند أهلي
لما تبقى جاهز تشرحلي ليه أمك محسوبة من العيلة ومراتك وبنتك لأ.. ابقى كلمني”
حطيت الورقة تحت نور المطبخ
وبعدين قلعت مفتاح البيت وحطيته فوقها
السواق شال شنطتي بره
ثبت البيبي بعناية في الكارسيت الجديدة وشيك على الحزام أكتر من مرة
وبعدين فتحلي الباب اللي ورا
مشينا
اللي مكنتش أعرفه.. ان كاميرا المدخل كانت بعتت لجوزي تنبيه حركة خلاص
وفي نفس اللحظة دي.. كان بياكل الحلو عند أخته
بعدين هي حكتلي بالظبط ايه اللي حصل
جوزي فتح تنبيه الكاميرا من غير ما يفكر
الشوكة وقفت في نص الطريق لبقه
على شاشة موبايله.. كان شايف السواق وهو شايل شنطتي نازل على السلم
وبعدين شاف العربية السودة




