
سامح بص لسحر بشرارة غضب: “أوراق إيه دي يا سحر؟! انتي مش قلتيلي دي أوراق التسهيلات البنكية اللي هنكسب منها الملايين؟!”
سحر بدأت تصرخ وتتلعثم: “أنت هتصدقها يا سامح؟! دي بتوقع بينا! دي بتتبلى عليا عشان تغطي على تقصيرها معاك!”
ضحكت بصوت عالي، ضحكة مليانة وجع وقوة في نفس الوقت، وطلعت موبايلي من جيبي: “تتبلى؟ طب إيه رأيك نشوف الفيديو دا سوا؟ فيديو وصوت وصورة، وأنت وهي بتتفقوا عليا، وأنت وهي بتدمروا حياتي وحياة ابنك.. والفيديو دا مش بس معايا، دا اتبعت حالا لنسخة احتياطية على إيميل أخويا، ولإيميل جوزك أنت يا سحر.. أخو سامح!”
في اللحظة دي، سحر وقعت على الأرض من كثرة الخوف، وسامح مسك راسه بإيديه وهو مش قادر يستوعب الكارثة اللي حط نفسه فيها. اللعبة انقلبت عليهم في ثواني، واللي كانوا فاكرين إنهم بيضحكوا عليها، طلعت هي اللي حاطة المشنقة حوالين رقابهم.
وقف فوقهم وأنا بصالهم من فوق لتحت، وقلت بنبرة حاسمة: “الرواية لسه مخلصتش يا سحر.. أنت وسامح يدوبك بتشوفوا التتر بتاع البداية!”




