
رفعت عيني للمحامي وبصيت له بتركيز، وقلت بصوت مرعب من شدة الهدوء: “إنت متأكد من الكلام ده؟ وإيه دليلك إن الورق ده مش لعبة جديدة؟”
رد المحامي وهو بيطلع فلاش ميموري تاني من جيبه: “كل التسجيلات الصوتية بصوته وهو بيدي الأوامر لسعيد وحسام موجودة هنا… والصوت صوره، والتوقيعات أصلية مفيهاش شك.”
مسكت الفلاش ميموري، ووقفت طولي، وابتسمت ابتسامة عريضة وأنا بقول للمحامي: “شكراً ليك… شكلك ما تعرفش إن اللعبة لسه فيها فصول تانية ممتعة جداً!”
وفات الأوان على التراجع، لأن رنا اللي قامت من ركام الخيانة، ما بقتش تكتفي برد القلم، دي قررت تحرق الخيانة من جذورها للأبد!
تابع المقال
منذ 3 ساعات
0 196 6 دقائق



