روايات وقصص

حكايات اسما، 2

— قوليلها يا خالتي إن ربنا هو الرحمان الرحيم، وأنا سامحتها لوجه الله… بس رجوع العلاقات زي زمان مستحيل. كل واحد خد جزاؤه، وأنا ربنا عوضني باللي أحسن بكتير.

مشيت من قدامها وأنا حاسة بسلام داخلي غريب ومطلق. مفيش حقد جوه قلبي، ولا رغبة في الانتقام، لأن العدل الإلهي كان أعدل وأكبر بكتير مما تتخيل أي عقل بشري.

في المساء، رجعت البيت، ولقيت بنتي مستنياني على العشا وهي محضرة كل الأكل اللي بحبه، وبتضحك وتقولي:

— يلا يا ماما، بطلي شغل وخلينا نقعد سوا، ورايا بكرة امتحان وعايزاكي تدعي لي زي كل مرة!

حضنتها بقوة، وشميت ريحة البركة والفرحة اللي مالية البيت، وبصيت للسماء من شباك المطبخ، وابتسمت وأنا بقول في نفسي:

“الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات… الحمد لله إن القصة انتهت بنجاة بنتي وحق أبوها، وإننا بدأنا حياة جديدة أساسها الحب، والكرامة، والستر.”

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى