
هنا ظهر السر الأكبر اللي كان محمود مخبيه خايف منه! الموضوع ما كانش بس شركة ولا جوازة انتقام من سامية.. محمود كان مجهز شبكة كاملة للاستيلاء على أرض أهلي ورثي أنا وحسن، وكان عايز يخلص مني عشان ينفذ البيعة من غير ما أكتشف أو أوقف المعاملات في الشهر العقاري!
وكيل النيابة طلبنا ندخل مكتبه لمواجهة رسمية واستكمال التحقيقات. جلسة المباشرة كانت طويلة وقاسية، اتفتحت فيها كل الملفات السوداء اللي محمود غزلها على مدار سنين في الخفاء، بينما أنا كنت عمياء بصدقه وبسامحه على كل تقصير. أثبت المحامي بالدلائل القاطعة والتسجيلات إن سامية ومحمود اشتركوا في التزوير والنصب والابتزاز، وصدر قرار وكيل النيابة فوراً: “حبس المتهم محمود والمتهمة سامية 15 يوماً على ذمة التحقيق مع مراعاة التجديد، وشمع الشقة محل النزاع لحين تنفيذ قرار التمكين للزوجه سارة.”
لما الضباط جاو عشان يسحبوهم للتخشيبة، محمود بصلي بأمل أخير وقال بدموع حقيقية المرة دي: “سارة.. سامحيني، أنا ضعت خلاص!”
بصيت له وقلتله: “أنت ما ضعتش دلوقتي يا محمود.. أنت ضعت من يوم ما بعت شرفك وضيعت الأمانة.”




