منوعات

رماها حكايات ليلى1

رماها وسط 3 كلاب عشان قدام أهل المدينة… لكن أول ما الكلب شافها، قربو منها واستعدو وهنا حصلت حاجة مستحيل أي حد يتوقعها! 😱😱😱

 

زعيم المافيا أمر رجاله يرموا بنت صغيرة جوه قفص مع كلاب شرسة، كعقاب ليها عشان تجرأت وعصت أوامره. كان متأكد إن الكلاب الغاضبة هتنهشها قدام الناس كلها، لكن الحيوانات تصرفت بطريقة خلت حتى رجاله مش قادرين ينطقوا بكلمة واحدة… 😮

 

زعيم المافيا كان مسيطر على المدينة كلها بالخوف بقاله سنين. أصحاب المحلات كانوا بيدفعوا له فلوس غصب عنهم، والمسؤولين كانوا بيسكتوا، والناس العادية كانت بتحاول حتى ما تبصش في عينيه. محدش كان يجرؤ يقف قدامه.

 

أما إيما، فكانت بنت حداد بسيط. عيلتها عمرها ما كان عندها فلوس كتير، لكن أبوها علمها من وهي صغيرة قاعدة واحدة:

 

“إوعي توطي راسك قدام حد فاكر نفسه أعلى من كل الناس.”

 

وفي يوم، دخل رجال المافيا ورشة أبوها.

 

واحد منهم قال ببرود:

 

— من النهارده هتدفع ضعف المبلغ اللي كنت بتدفعه. الزعيم قرر كده.

 

الراجل العجوز ماكانش قدامه غير إنه يتنهد بحسرة. هو أصلًا ماكانش قادر يوفر المبلغ القديم، فإزاي هيدفع الضعف؟

 

لكن إيما تقدمت وقالت:

 

— مش هيدفع ولا قرش زيادة.

 

رجال المافيا انفجروا في الضحك.

 

واحد منهم قال باستهزاء:

 

— يا بنت، إنتِ أصلًا فاهمة إنتِ بتتكلمي مع مين؟

 

ردت إيما من غير أي خوف:

 

— أيوه. شوية جبناء جايين خمسة عشان يخوفوا راجل عجوز.

 

الشارع كله سكت في لحظة.

 

محدش قبل كده اتجرأ يكلم رجال المافيا بالطريقة دي.

 

وخلال ساعات قليلة، كانت المدينة كلها عرفت اللي حصل.

 

والخبر طبعًا وصل للزعيم نفسه.

 

والراجل ده ماكانش متعود أبدًا إنه يسامح حد يتحداه.

 

في اليوم التالي، راح بنفسه للساحة الرئيسية، وكان فيه عدد كبير من الناس متجمعين.

 

كان عايز الجميع يشوف بعينه إيه مصير أي شخص يجرؤ على عصيان أوامره.

 

اتسحبت إيما قدام الناس بالقوة.

 

قال لها الزعيم بهدوء مخيف:

 

— انزلي على ركبتك واطلبي السماح.

 

بصت له البنت في عينيه مباشرة وقالت:

 

— أموت أحسن.

 

انتشرت همهمات الخوف بين الناس.

 

فضل الزعيم باصص لها لعدة ثواني، وبعدها ابتسم ابتسامة ساخرة.

 

وقال:

 

— خلاص… النهارده المدينة كلها هتشوف مصير اللي ينسى مكانه.

 

وأمر رجاله ياخدوا إيما لمخزن قديم مهجور خارج المدينة.

 

كان هناك قفص خرساني ضخم بتتربى فيه كلاب القتال.

 

وكانت الشائعات بتقول إن الكلاب دي سبق وقتلت كذا شخص، وإن محدش دخل القفص ده وخرج منه حي.

 

وسرعان ما انتشر خبر إن إيما هتتنفذ فيها العقوبة هناك.

 

وبحلول المساء، كان تجمع ضخم من الناس قدام المكان.

 

الناس جت عشان تشوف المشهد المرعب.

 

والزعيم تعمد يستنى لحد ما كل الناس تتجمع.

 

ثم قال بصوت عالٍ:

 

— افتكروا اليوم ده كويس. أي حد يجرؤ يقف ضدي، هينتهي بيه الحال بنفس الطريقة.

 

اتفتح باب القفص.

 

رجال المافيا زقوا إيما جواه بعنف، والباب الحديدي اتقفل خلفها بصوت معدني مدوٍّ.

 

وفي الناحية المقابلة، بدأت ثلاثة أقفاص تانية تتفتح ببطء.

 

خرجت منها ثلاثة كلاب قتال ضخمة من وسط الظلام.

 

بدأت الكلاب تقترب من البنت ببطء، من غير ما تشيل عينيها من عليها.

 

الجمهور كله تجمد في مكانه.

 

والزعيم ابتسم، لأنه كان متأكد إن كل حاجة هتخلص خلال ثواني.

 

لكن فجأة حصل شيء ماكانش حد في المكان يتوقعه أبدًا… 😳😮

 

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى