روايات وقصص

حكايات امانى السيد 1

حماتى خلفت ٣ رجاله وجوزتنا فى نفس البيت ربنا ماردش انها تخلف صبيان ولكن يشاء القدر سلفتها تموت وهى بتولد فاتبنت حماتى بنتها وربتها وسط ولادها كانت بتعملها اكتر من بنت ليها وكانت كل طلباتها مجابه حتى ولادها كانوا بينفذلوها اى طلب حتى لو مش منطقى لما اتجوزنا انا وسلايفى بقت توحيده هى اللى تتحكم فينا وتخلينا نغسلها هدومها بادينا ولو حماتى اتكلمت تقول لازم يبقوا طوعكويا ماما سبينى انا اربيهملك حماتى مكنتش تقدر تقولها على حاجه لأ سلايفى اجوازتهم كانوا كويسين معاهم عشان كده بيستحملوا انما انا جوزى كنت بحس إنه بيهتم بيها اكتر من اى حد من اخواته

كنت بقول رينى وبين نفسى هو بيعتبرها اخته واخواته كمان بيحبوها ومكنتش برضى اخد فى بالى

بس بعد فتره الموضوع ذاد ولاحظت إن توحيده عن سلايفى كانت بتتعمد انها تدينى الاعمال المتعبه تخلين. انضف تحت البهايم واوقات تتصل بجوزى واسمعها تقوله نزلى مراتك خليها تحضرلى الفطار هى نايمه كل ده ليه وكان فعلاً يصحينى وانزل وملاقيش حد من سلايفى

توحيده كانت بتتعامل معايا كانى خدامه خاصه ليها عن باقى سلايفى كنت بحس انى ضرتها مش اخت جوزى او بنت عمه

كانت تخرج وتشترى كل للى عايزاه وتنادى عليه عشان اخرج اجبلها حاجتها من العربيه على الرغم انها كانت ممكن تطلب من السواق يطلعهم

كانت تتعمد تطلب من جوزى فلوس قدامى وتدلع عليه وتمد ايدها فى جيبه تفتح المحفظه وتاخد منها اللى هى عايزاه فى مره كانت الشجره اللى قدام البيت طلعت مانجه خلت جوزى داخل واحنا كنا قاعدين فى الجنينه وطلبت منه يشيلها عشان تجيب المنجايه اللى نفسها فيها ولما اتكلمت جوزى زعقلى قدامها وحماتى فضلت تقولى دى اخته بلاش غيره فاضيه

كان ممكن فى وسط قاعده تطلب منه بدلع يقوم يعملها قهوه بنفسه قدام سلايفى واخواته ولما واحده من سلايفى تقولها هعملهالك انا تبصلها بقرف واقولها انا عايزاها منه هو وهو عشان مايزعلهاش يعملها ويجبها لحد عندها وكانت تبصلى بشماته لانها عارفه إنه عمره ما هيعمل معايا كده

فى يوم توحيده كان عندها فرح والكوافيره مجتش

عشان تروق عليها قبل مشوار مهم، وفجأة الكوافيرة اعتذرت ومجتش.

بدل ما تتصرف أو تأجل، لقيتها نادت عليا بصوت كله كبرياء وقرف، وهي قاعدة على الكنبة وفاردة رجليها:

— يا نورة.. هاتي وطشت ميه بملح، وتعالي انقعي رجلي واغسليهالي

طريقتها مكنتش طلب مساعدة من ست لست، كانت نبرة أمر فيها إذلال يفرس الدم، كأنها بتتعمد تمرمغ كرامتي قدام حماتي وسلايفي.

دمي غلي في عروقي وبصيت لها وقلت بقوة:

— لأ يا توحيدة، لحد هنا وكفاية.. أنا أطبخلك، أكنسلك ماشي، إنما أقعد على الأرض أغسل رجلك وأقص ضوافرك زي الخدم والشارع لأ، شوفي حد تاني يخدمك الخدمة دي.

سيبتها وطلعت، مفيش دقيقة ولقيت حامد داخل عليا الأوضة وعينه بتطق شرار، وتوحيدة وراه ماسكة منديل وبتمسح دموع التماسيح وصوتها طالع بالشهقة:

— شوفت يا حامد؟ شوفت مراتك بتعاملني إزاي؟ أنا كنت عايزة أتزوق عشان مشواري وهي غيرانة مني ومستكترة عليا أبان حلوة! كل ما أطلب منها حاجة تبصلي بحقد وتكسفني قدام الكل وتقولي لأ.. هي بتكرهني عشان إنت بتعزني! انا طلبت منها تعملى باديكير فى رجلى ايه المشكلة فى كده لقتها شتمتنى وزقتنى وضربتنى انت متخيل انا اللى عمر ما حد رفضلى طلب نوره تزعقلى وتشتمنى انت لازم تجبلى حقى منها انا ماقولتش لحد غيرك عشان عارفه انك هتجبلى حقى لحد عندى وتخليها تغسلى رجلى قصدى تعملى باديكير وتردلها القلم اللى ضربتهولى يا حامد لو معملتش كده انا هخاصمك

حامد وشه اتقلب أسود وقرب مني وزعق بصوت رج البيت:

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى