روايات وقصص

حكايات منى السيد 2

محدش هيسأل.
سكتنا.
جوزي وقف.
أنا هقتله.
مسكته من إيده.
استنى.
التسجيل كمل.
صوت الست
وأمك؟
قال
أمك عارفة.
سكتنا كلنا.
حماتي غطت وشها.
جوزي بص لها.
هو قال أمي؟
التسجيل كمل
أمك فاهمة كل حاجة.
صوت الست
وهتوافق؟
قال
هي أصلًا عايزة تنقذ بنتها بأي تمن.
سكت التسجيل.
الملف انتهى.
أنا كنت ببص لحماتي.
هي كانت بټعيط.
جوزي قال
إنتي كنتي عارفة؟
قالت
ما كنتش عارفة التفاصيل.
بس عرفتي إنه بيستخدم بيانات مرات أختي.
أيوه.
وسكتي؟
قالت
كنت بحاول أجيب دليل.
وأنتي عملتي كل ده؟
كنت مړعوپة.
فجبتي الطماطم وحطيتي الورقة في بيتنا؟
قالت
أيوه.
وخۏفتي مراتي وطلبتي منها 700 جنيه؟
قالت
كنت محتاجة سبب.
جوزي قال
سبب إيه؟
قالت
عشان أرجع.
يعني إيه؟
قالت
أنا كنت متأكدة إنهم هيراقبوا بيتي.
مين؟
قالت
جوز بنتي.
هو؟
هو وواحد صاحبه.
أنا قلت
طب الراجل اللي بره؟
حماتي بصت للباب.
ده مش جوز بنتي.
جوزي قال
أمال مين؟
قالت
ده الشخص اللي كان بيساعد جوز بنتي.
أنا قلت
يعني شريك؟
قالت
أيوه.
جوزي اتجه للباب.
قلت
رايح فين؟
قال
هفتح وأواجهه.
حماتي صړخت
لأ!
ليه؟
هو مسلح.
سكتنا.
جوزي وقف مكانه.
إنتي متأكدة؟
أيوه.
عرفتي منين؟
سمعته بېهدد جوز بنتي قبل كده.
الراجل بره خبط.
أنا سامعكم.
جوزي قال
إنت عايز إيه؟
قال
الفلاشة.
سكتنا.
هاتوا الفلاشة وأنا همشي.
جوزي قال
مش هتاخد حاجة.
ضحك.
يبقى هنضطر ندخل.
جوزي اتصل بالشرطة.
المرة دي من غير ما يقول لحماته.
وأنا فضلت واقفة جنبه.
بعد دقائق قليلة، سمعنا صوت ناس في السلم.
الراجل حاول يفتح الباب.
لكن صوت رجال الشرطة ظهر فجأة.
إبعد عن الباب!
سكت.
وبعدين سمعنا خطوات بتجري.
جوزي فتح الباب بعد ما اتأكد إن الشرطة موجودة.
الراجل حاول يهرب من السلم.
لكن اتقبض عليه.
أنا كنت واقفة مكاني مش مستوعبة.
حماتي كانت بټعيط.
وبعدين الشرطة دخلت وسألتنا عن اللي حصل.
جوزي سلّمهم الفلاشة والورق.
وقعدنا نشرح كل حاجة.
بعد حوالي ساعة، أخدوا الراجل.
وأخدوا الأوراق.
وحماتي راحت معاهم عشان تدلي بأقوالها.
وأنا فضلت في البيت.
أول ما الباب اتقفل، حسيت إني أخيرًا قدرت أتنفس.
جوزي قعد جنبي.
وقال
أنا آسف.
بصيتله.
إنت بتعتذر عن إيه؟
قال
عن اللي حصل.
قلت
إنت ما عملتش حاجة.
قال
بس أمي دخلتك في الموضوع.
قلت
وأنت وقفت جنبي.
قال
ده الطبيعي.
سكت.
وبعدين قلت
بس فيه حاجة.
إيه؟
أختك.
وشه اتغير.
أيوه.
هي كانت عارفة؟
قال
لازم نعرف.
اتصل بيها.
ما ردتش.
اتصل تاني.
ما ردتش.
قال
غريبة.
قلت
يمكن عندها مشكلة.
اتصل بجوزها.
الموبايل مقفول.
بصلي.
الموضوع مش مطمن.
قلت
روح لها.
قال
مش هسيبك لوحدك.
قلت
روح.
قال
متأكدة؟
أيوه.
خرج.
أنا فضلت لوحدي.
بعد حوالي نص ساعة، سمعت صوت مفتاح في الباب.
اټخضيت.
لكن جوزي دخل.
وشه كان أصفر.
قلت
في إيه؟
ما ردش.
قول.
قال
أختي مش في البيت.
يعني إيه؟
البيت فاضي.
وجوزها؟
مش موجود.
قلت
يعني هربوا؟
قال
مش عارف.
سأل الجيران؟
قالوا إنهم خرجوا من الصبح.
أنا سكت.
وبعدين قلت
طب وأمك؟
قال
اتصلت بيها.
قالت إيه؟
بتقول إنها عند القسم.
سكتنا.
وبعدين جوزي قال
أنا حاسس إن الموضوع لسه ما خلصش.
قلت
أنا كمان.
عدت الأيام بعدها ثقيلة.
الشرطة بدأت تحقق.
اكتشفوا إن فيه فعلًا تحويلات خرجت من حساب جوز أخت جوزي، وإن جزء منها اتنقل باستخدام بيانات مرتبطة باسمي.
لكن المفاجأة إن الحساب اللي الفلوس راحت له ما كانش باسمي فعلًا.
كان حساب متفتح ببيانات مزورة.
يعني كانوا عاملين كل ده عشان يلبسوني التهمة.
التسجيل كان دليل مهم جدًا.
والفلاشة كان عليها كمان ملفات تانية.
صور.
أرقام.
تحويلات.
ومحادثات.
كل حاجة بدأت تتجمع.
وبعد حوالي أسبوع، جوزي رجع البيت وقال
لقيتهم.
قلت
مين؟
أختي وجوزها.
قلبي دق.
فين؟
عند خالتي.
طب ليه راحوا هناك؟
بيحاولوا يستخبوا.
واتقبض عليهم؟
قال
جوز أختي اتقبض عليه.
وأختك؟
سكت.
قول.
قال
أختي هي اللي سلمت نفسها.
أنا سكت.
ليه؟
قال
قالت إنها تعبت.
اعترفت؟
أيوه.
اعترفت بإيه؟
قال
إن جوزها هو اللي عمل كل حاجة.
سكت.
وبعدين قال
بس قالت حاجة عن أمي.
أنا اتوترت.
إيه؟
قال
قالت إن أمي ما كانتش عارفة كل التفاصيل.
تنفست.
الحمد لله.
لكن جوزي ما ابتسمش.
قلت
في إيه؟
قال
هي قالت إن أمي كانت عارفة إنه بيستخدم بياناتك.
سكت.
قلت
وده مش قليل.
قال
أيوه.
يعني أمك هتتحاسب؟
ممكن.
سكتنا.
أنا مش عارفة ليه، بس رغم كل اللي عملته حماتي، حسيت بالحزن.
يمكن لأنها أم.
ويمكن عشان أنا كنت شايفة إنها كانت بتحاول تحمي بنتها، بس اختارت أسوأ طريقة.
وبعد يومين، حماتي رجعت.
دخلت البيت.
كانت مختلفة.
وشها مرهق.
ولابسة هدوم بسيطة.
قعدت قدامي.
وقالت
أنا جاية أعتذر.
أنا سكت.
قالت
أنا عارفة إني غلطت.
قلت
غلطتي كتير.
هزت راسها.
عارفة.
مش بس موضوع الطماطم.
قالت
عارفة.
إنتي خوفتيني.
عارفة.
وخليتي الجيران يفتكروا إني باكلة حقك.
عارفة.
وحطيتي حاجة خطېرة في شنطتي من غير ما أعرف.
دموعها نزلت.
أنا كنت مړعوپة.
قلت
بس خۏفك مش مبرر إنك تعرضيني للخطړ.
قالت
معاكي حق.
سكت.
وبعدين قالت
أنا عارفة إنك مش هتسامحيني بسهولة.
قلت
مش عارفة.
قالت
بس

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى