
انا اتربيت من صغرى على بابا مش موجود اغلب الوقت ولما كبرت شويه عرفت أنه متحوز واحده تانيه وبيروحلها اغلب الوقت وبيجلنا كل أسبوع يوم او اتنين ماما وافقت عشان خاطرنا
لما كبرت شويه بقيت اشوف الفرق فى المعامله بين ماما ومراته الجديدة حتى بنتها اللى مش من صلبه زيى كان بيعاملها احسن منى ويفضلها عليه فى كل حاجة مهما حاولت اتكلم أو اخد حق ماما
كانت ماما بتوقفنى وتقولى استحملى انا عايشه معاه عشانكم احد ما اجوزك وافرح بيكى
لكن جوايا فضل غيظ وغل وقررت انى فى يوم لازم اردلها اللى عملته اضعاف مضاعفه
لما ارتبطت سمر بنت مرات بابا سبتها وماتدخلتش بس عرفت إنه عريس متريش وجايبلها كل اللى هى عايزاه من وقتها قررت أنى اردلهم كل اللى عملوه فى ماما عن طريقه
من يوم الفرح كنت بتعمد ابصله نظرات اعجاب من بعيد لبعيد كنت عايزاه يلاحظ وجودى
لما بيتعزموا عند بابا كنت انزل عند بابا فى نفس اليوم بحجه انى عايزه فلوس للمدرسة ولما اشوفه افضل قاعده معاهم اضحك واهزر معاه وفى يوم طلبت منه رقمه لانى عايزاه فى موضوع مهم
اتصلت بيه وطلبت منه يشوفى شغل معاه فى الشركه لانى محتاجه فلوس
ولما سالنى
ـ هو باباكى مش بيصرف عليكوا كويس
ـ لأ مش بيصرف يادوب بيدينا على اد الاكل والشرب لأن سعاد والده مراته بتمنعه إنه يصرف علينا
مرت المكالمات بينا وبقيت احكيله اللى بابا كان بيعمله معانا عشان خاطر سمر ومامتها وانه جهزها هى وانا بنته ولا عبرنا
بعدها ادهم جابلى شغل معاه فى الشركه وقربنا جدا من بعض وبدأ يحكيلى مشاكله مع سمر وانها فعلاً انانيه ومش عايزها لكن سايبها على زمته عشان القايمه والمؤخر
استغليت الوضع اكتر وكنت بسمعه واهون عليه وفى مره عرض عليه الجواز وقالى نتجوز فى شقة ايجار وهيجبلى كل اللى أنا عايزاه
بدأت فى جو المسكنه وقولتله انى موافقه اعيش معاه فى أى مكان وعرضت عليه اتجوز فى شقته مع سمر هو وقتها وافق بدون أى اعتراض وفرح انى حاسه بيه
أنا مكنتش بحب أدهم، ولا كان فارق معايا هو راجل كويس ولا وحش، كل اللي كان شاغلني إني أشوف سمر وهي بتدوق من نفس الكاس اللي أمها دوقته لماما زمان، وأشوفها وهي بتتحرم من الدلال اللي اتعودت عليه، وتعرف يعني إيه واحدة تانية تشاركها في جوزها وبيتها.
اتجوزنا انا وادهم عند محامى عشان اجبر بابا يوافق على جوازنا رسمى وفعلاً بابا الاول اعترض وانهار ومراته وسمر بقوا يسخنوه لكن عشان الفضايح وافق مرغم
وفعلاً نقلت شقه ادهم ووقتها عذاب سمر بدأ كنت بتعمد اذلها واغيظها
اول حاجه عملتها حطيت هدومها فى شنطه زباله ورمتها فى اوضه الأطفال الصغيره طلبت من أدهم إن مصرف البيت كله يبقى فى ايدى تعويض ليه عشان وافقت اتجوز بالوضع ده
كنت اى حاجه اقولها او اطلبها تبقى مجابه بشويه حنيه ….. حاولت سمر تقربه منها زى ما امها كانت بتعمل لكن كانت بتقابل الصد من أدهم
كنت فى حياته كل حاجه يدخل الشقه وجايبلى الاكل اللى بحبه
بما كانت سمر تطلب منه حاجه كان بيتجاهلها نهائى
كانت تشوفنا وأحنا سهرانين سوا وبياكلنى فى بوقى ويقوم بنفسه يعملى الحاجه اللى بحبها
كان طول الوقت يسمعنى احلى كلام ويبوس ايدى قدامها ويتجاهل وجودها
من جوايا كنت اسعد واحده واللى عملته بعد كده معاها كان اكبر من كل اللى فات
بقلم اماني سيد.الجزء الثاني




