
شريف التفت بسرعة، ودخل غرفة الانتظار بنفسه، فتح الباب المصدوم، وبص لنادية الجبالي ونزل على كوعه باحترام عسكري كامل وقال بصوت منخفض ومحمل بالاعتذار:
“فندمتِ.. ألف حمد الله على السلامة يا فندم. أسف على التأخير.. الوحدة وصلت في أسرع وقت ممكن.”
نادية عدلت ياقة جاكتها ببرود تام، ومسحت التراب الوهمي من على كمها، وطلعت بره الحجز وهي بتبص لطارق اللي كان واقع على الأرض بيلهث من الرعب والذهول، وقالت بصوت هادئ:
“الظابط ده.. ميتسلمهوش قضية تاني في حياته.. ده يترحل لجهة الاختصاص لحد ما العرض الإداري بتاعه يخلص في الجهة المختصة.”
خرجت نادية من القسم، وركبت العربية السوداء اللي رجعت لمكانها في الموكب، وتحركت في هدوء الليل.. بس المحور كله كان وراها بيغلي بتحركات أمنية وسياسية كبيرة هتهز رؤوس كتيرة في الوزارة الصبح بدري.
تابع المقال
منذ 4 ساعات
0 465 6 دقائق




