
— لكن العربية فراملها ما استجابتش.
وش جوزي اتغير.
قلت:
— يعني الحادثة نفسها فعلًا كانت حادثة؟
عادل قال:
— أيوه.
تنفست للحظة.
لكن عادل كمل:
— إنما في حاجة أخطر.
— إيه؟
قال:
— قبل ما أطلع بالعربية، حد كان لعب في الفرامل.
جوزي قال بسرعة:
— أنا مالي بالكلام ده؟
عادل رد من ورا الباب:
— لأن الشخص اللي شوفته خارج من عند العربية قبل الحادثة بنص ساعة…
ماكانش إنت.
سيلا قربت من الباب.
— أمال مين؟
عادل سكت ثانيتين.
وبعدين قال:
— المحامي.
أنا بصيت لسيلا.
هي شهقت:
— عمي؟
عادل رد:
— أيوه.
سيلا سندت نفسها على الحيطة.
أما أنا، فبصيت للملف الأزرق المقفول في درج السفرة.
وفجأة فهمت إن جوزي، رغم كل اللي عمله، يمكن ما يكونش أخطر شخص في الحكاية.
لأن المحامي اللي سيلا قالت إنه الوحيد اللي ممكن يساعدني…
هو نفسه الراجل اللي عادل بيقول إنه شوهد جنب العربية قبل الحادثة.
والكارت اللي سيلا ادتهولي من شوية…
كان عليه عنوان مكتبه.
بصيت لسيلا.
— إنتِ قلتيلي أروح لعمك.
قالت وهي مصدومة:
— لأني كنت فاكرة إنه بيحاول يحميكي.
قلت:
— يمكن هو مش بيحاول يحميني.
فتحت درج السفرة وطلعت الملف الأزرق.
قلبت آخر الأوراق بسرعة.
وفجأة لقيت ورقة ماخدتش بالي منها قبل كده.
وصية جدي.
وفي آخر صفحة بند متعلم عليه بالقلم.
قرأته مرة.
وبعدين مرة تانية.
سيلا سألت:
— فيه إيه؟
رفعت عيني لها.
— الميراث ما ينتقلش كله ليا بس.
جوزي قرب.
— يعني إيه؟
قلت:
— لو أنا مت قبل استلامه…
وسكت.
لأن الاسم المكتوب قدامي خلاني أفهم ليه حد ممكن يكون عايزني ما أوصلش لمكتب المحامي أصلًا.
قلت:
— الوصي على الميراث، والمستفيد من إدارته لحد ما الورثة التانيين يظهروا…
كان عم سيلا.
سيلا حطت إيدها على بوقها.
أما عادل فقال من عند الباب:
— وعلشان كده جيت.
سألته:
— ليه؟
رد:
— لأن المحامي كلمني من ساعة.
— وقالك إيه؟
قال:
— قاللي أختفي الليلة.
سكت.
— ولما سألته ليه…
صوت عادل اتهز.
— قال إن مدام نوران مش هتبقى موجودة بكرة علشان تسأل عن أي حاجة.
يتبع…
-
اكتشفت حكايات رومانى مكرم 2منذ 5 ساعات
-
حكاية فرح وزياد الجزء 2منذ 23 ساعة
-
حكاية فرح وزياد الجزء 1منذ 23 ساعة
-
زوجي مسافر حكايات رومانى مكرم 3منذ يوم واحد




