عام

حكايات اسما السيد 2

الفصل الرابع — الليلة اللي كان المفروض أختفي فيها
أول ما عادل قال:
— المحامي قال إن مدام نوران مش هتبقى موجودة بكرة…
حسيت إن كل الوجع اللي في بط من العملية رجع مرة واحدة.
سيلا همست:
— عمي مستحيل يعمل كده.
بصيتلها.
— من ساعة وإنتِ جاية وأنا بسمع كلمة “مستحيل” عن ناس عملوا كل حاجة.
جوزي قرب من الباب.
— عادل، إنت بتتهم راجل بحاجة خرة. عندك دليل؟
عادل رد:
— عندي.
الصالة سكتت.
فتحت الباب وخليته يدخل.
كان وشه أصفر من الخوف.
طلع موبايله.
— بعد الحادثة بيوم، المحامي كلمني.
فتح تسجيل.

صوت عم سيلا ظهر واضح:
— العربية تتصلح وتتخلص من أي حاجة تخص الفرامل.
عادل في التسجيل سأله:
— ليه؟
رد:
— إنت نفذ وبس.
وبعدين قال:
— ولو حد سألك، تقول إنك فقدت السيطرة بسبب المطر.
التسجيل خلص.
سيلا قعدت على الكرسي.
— ليه يعمل كده؟
قلت:
— علشان الميراث.
جوزي قال:
— مش بالضرورة.
بصيتله.
— إنت آخر واحد يدافع عن حد.
سكت.
مسكت موبايلي.
— أنا هبلغ الشرطة.
جوزي قال بسرعة:

مقالات ذات صلة

— استني.
ضحكت.
— طبعًا.
— نوران، التسجيل لوحده مش كفاية يثبت إنه لعب في الفرامل.
— لكن كفاية أبدأ بيه.
اتصلت.
بلغت عن التسجيل، وعن التد، وعن الشك في ا
وبعت نسخة من كل حاجة لأختي، ونسخة للمحامي اللي بدأت إجراءات ال معاه.
وبعدين بصيت لعادل.
— وإنت هتقول الكلام ده رسمي؟
هز راسه.
— هقول.
سيلا قالت:
— وأنا عندي حاجة.

فتحنا الملف الأزرق تاني.
طلعت ورقة.
— دي نسخة من مراسلات بين عمي وجوزك.
بصيت لجوزي.
— مراسلات إيه؟
قال:
— شغل.
سيلا ردت:
— مش كلها.
قريت رسالة بتاريخ قبل الحادثة بشهر.
عمها كاتب:
“لازم توقيع نوران يتم قبل نهاية الشهر. بعدها الوضع القانوني هيتغير.”
وجوزي رد:
“أنا هتصرف.”

رفعت عيني له.
— هتتصرف إزاي؟
— كنت هقنعك تمضي.
— ولو رفضت؟
سكت.
سيلا قالت:
— فيه رسالة تانية.
قريتها.
عمها:
“لو رفضت، عندنا الخطة البديلة.”
جوزي كان رد بكلمة واحدة:
“لأ.”
بصيتله.
قال:
— شوفتِ؟ أنا رفضت.
قلت:
— إيه الخطة البديلة؟

السابق1 من 5
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى