
قلت
لأ.
كويس.
كويس؟
أيوه.
طيب هنرجع لها القفص.
بصيتله.
القفص اتعمل.
قال
نعمله إزاي؟
قلت
عصرت الطماطم وسبكتها وحطيتها في الفريزر.
سكت.
وبعدين قال
أنا هكلم أمي.
قلت
لا.
استغرب.
ليه؟
قلت
لأن المشكلة مش بينك وبينها بس.
أمال؟
أنا عايزة أفهم منك حاجة.
قولي.
إنت كنت عارف إنها جابت القفص من عند أختك؟
سكت.
قلت
كنت عارف؟
قال
لأ.
متأكد؟
والله ما كنت أعرف.
قلت
أختك قالتلي كل حاجة.
فضل ساكت.
وبعدين قال
يعني أمي عملت كده؟
قلت
أيوه.
مسك دماغه بإيده.
أنا مش فاهم هي ليه بتعمل كده.
قلت
عشان بنتها.
رد بسرعة
حتى لو عشان بنتها، مش على حسابنا.
دي أول مرة من بداية المشكلة أحس إن جوزي واقف جنبي.
قلت
أنا مش عايزة أخليك تخسر أمك بسببي.
قال
إنتي مش السبب.
بس هي أمك.
وأنتي مراتي.
الجملة دي خلتني أسكت.
بصيتله.
كان بيتكلم بهدوء.
أنا بحترم أمي، بس ده مش معناه إنها تعمل فيكي اللي هي عايزاه وأنا أسكت.
قلت
طيب هتعمل إيه؟
قال
هكلمها.
وفعلًا مسك تليفونه.
اتصل بيها.
أنا كنت قاعدة جنبه، لكن ما كنتش عايزة أسمع.
مع ذلك، صوته وصلني.
أيوه يا أمي.
سكت.
لا، أنا مش زعلان.
سكت تاني.
بس عايز أفهم موضوع الطماطم.
صوتها كان واضح من السماعة.
ما كنتش سامعة كل الكلام، لكن كنت سامعة نبرتها.
وبعدين جوزي قال
إنتي جبتيها من عند أختي؟
سكت.
طب ليه ما قولتيليش؟
سكت.
طب ليه طلبتي منها الفلوس؟
هنا صوتها ارتفع.
جوزي بعد الموبايل عن ودنه.
بعدين قال
يا أمي، اهدي.
رجع حطه.
أنا مش بقول إنك مش من حقك فلوسك. أنا بقول إن كان لازم تقوليلي من الأول.
سكت.
وبعدين قال
لا، مش هينفع.
بصيتله.
إيه اللي مش هينفع؟
بصلي وقال
أمي بتقول إني لازم أدفع دلوقتي.
رجع للمكالمة.
يا أمي، أنا مش هديكي ال جنيه بالطريقة دي.
سكت.
لأ.
سكت.
لأ يا أمي.
وبعدين فجأة وشه اتغير.
قال
إنتي بتقولي إيه؟
فضل ساكت.
لا، استني… إنتي قلتي إيه عن مراتي؟
أنا قربت منه.
هو قام واقف.
أمي، لو سمحتي ما تجيبيش سيرتها.
سكت.
لا، مش هقبل.
سكت.
أنا جاي لك.
وقفل.
بصيتله.
قالت إيه؟
قال
ولا حاجة.
وشك بيقول غير كده.
قال
هي متعصبة.
قالت إيه؟
سكت.
قلت
جوزي، أنا لازم أعرف.
قال
قالت إنك بتحرضيني عليها.
ضحكت.
أنا؟
أيوه.
طب وبعدين؟
وقالت إنك من ساعة ما اتجوزتيني وإنتي بتحاولي تبعديني عنها.
بصيتله پصدمة.
أنا؟
قال
أنا عارف إنها مش حقيقة.
قلت
طب قالت إيه تاني؟
سكت.
قول.
قال
قالت إنك واخدة منها حقها.
حقها إيه؟
ال جنيه.
قلت
يعني هي شايفاني سارقة منها؟
قال
هي متعصبة ومش بتتكلم بعقل.
وقتها حسيت إن الموضوع بقى أكبر بكتير.
قلت
روح لها.
قال
هروح.
بس من فضلك، ما تتخانقش.
قال
مش هتخانق.
وحاول تفهمها إن أنا ما كنتش أعرف.
قال
حاضر.
خرج.
وأنا فضلت لوحدي.
كنت متوترة جدًا.
بعد حوالي ساعة، اتصل بيا.
رديت.
ألو؟
قال
أنا عند أمي.
قلت
الدنيا إيه؟
قال
مش كويسة.
بتعمل إيه؟
بټعيط.
قلت
بټعيط؟
أيوه.
ليه؟
بتقول إني بقيت ضدها.
سكت.
قال
أنا مش عارف أعمل إيه.
قلت
قول لها الحقيقة.
قال
بقول.
وهي؟
بتقول إنك بتتكلمي عنها من وراها.
قلت
أنا ما قلتش حاجة.
قال
أنا عارف.
سكتنا.
وبعدين قال
في حاجة تانية.
قلت
إيه؟
قال
أمي قالت إن القفص مش تمنه 700 جنيه.
قلت
أمال؟
سكت.
جوز أختي قال لها إنه ب؟
قال
لأ.
أمال؟
قال
بيقول إنه ب.
أنا سكت.
إيه؟
قال
بيقول إن القفص كان ب جنيه.
حسيت إن مخي وقف.
قلت
يعني إيه؟
مش عارف.
يعني أمك عايزة مني 700 جنيه وهي شاريته ب؟
قال
أنا مش متأكد.
طب اتأكد.
قال
أنا هكلم جوز أختي.
قفلت.
بعدها بدقائق اتصلت بأخته.
قلت
ممكن أسألك سؤال؟
قالت
اتفضلي.
القفص كان بكام؟
سكتت.
قلت
أختك، ردي.
قالت
450.
قفلت عيني.
وأمك طلبت مني 700.
قالت
أنا عارفة.
إنتي عارفة؟
أيوه.
يعني هي كسبانة 250 جنيه؟
قالت
أنا مش عارفة.
قلت
إنتي عارفة كل حاجة.
قالت
بصي، أنا مش عايزة أدخل.
قلت
وأنا دخلت ڠصب عني.
سكتت.
قلت
إنتي ليه ما قلتيليش من الأول؟
قالت
كنت خاېفة أقولك.
ليه؟
عشان أمي.
قفلت المكالمة.
أنا بدأت أحس إن فيه حاجة أكبر من مجرد قفص طماطم.
ليه قالت 700؟
ليه نقلته من بيت بنتها لبيتي؟
وليه كانت مصممة تاخد الفلوس فورًا؟
وليه كانت مستعدة تعمل مشكلة بالشكل ده؟
أنا طول




