
— مين كان سايق؟
سيلا سكتت.
-
اكتشفت حكايات رومانى مكرم 2منذ 3 ساعات
-
حكاية فرح وزياد الجزء 2منذ 20 ساعة
-
حكاية فرح وزياد الجزء 1منذ 20 ساعة
-
زوجي مسافر حكايات رومانى مكرم 3منذ يوم واحد
— سألتك مين كان سايق؟
— هو.
— والحادثة حصلت إزاي؟
قالت:
— عربية نقل دخلت علينا فجأة.
— متأكدة؟
هزت راسها ببطء.
— لأ.
— يعني إيه لأ؟
— لأني قبل الخبطة بثواني شفته بيبص في المراية وبيتكلم في سماعة البلوتوث.
— مع مين؟
— ماعرفش.
— وبعدها؟
سيلا قالت:
— بعد الحادثة وأنا في المستشفى، سمعت جزء من مكالمة.
قربت منها.
— قال إيه؟
قالت بصوت واطي:
— “الورق ما اتوقعش.”
قلبي وقف.
— قالها لمين؟
— معرفش.
— ومتأكدة؟
— متأكدة.
بصيت للملف.
ثم سألت:
— ليه جايالي دلوقتي؟
سيلا مسكت إيدي فجأة.
سحبتها منها.
قالت:
— لأنه عرف إني خدت الملف.
— وعرف إنك جايالي؟
— غالبًا.
— يعني ممكن يكون متابعك؟
بصت ناحية الشباك.
وشها شحب.
قمت وقفلت الستارة.
قلت:
— لازم نبلغ محامي.
قالت بسرعة:
— مش أي محامي.
— ليه؟
— لأن المحامي اللي كان شغال معاه داخل في الموضوع.
سكتت.
وبعدين طلعت كارت صغير.
— ده اسم الشخص الوحيد اللي أظن إنه ممكن يساعدك.
أخدت الكارت.
اسم مكتب قانوني مختلف.
قلت:
— مين ده؟
قالت:
— المحامي الأصلي اللي كان بيتواصل بخصوص ميراثك قبل ما جوزك يمنعه يوصل لك.
حطيت الكارت في جيبي.
وفجأة جرس الباب رن.
سيلا اتجمدت.
رن مرة تانية.
وبعدين موبايلها اهتز.
بصت للشاشة.
وشها فقد لونه.
ورّتني الرسالة.
من جوزي.
“افتحي يا سيلا. أنا عارف إنك عند نوران.”
بصيت لها.
هي همست:
— قلتلك إنه عرف.
الجرس رن للمرة التالتة.
وبعدين صوته جه من برا الباب:
— نوران… افتحي.
أنا ما اتحركتش.
قال:
— عارف إن سيلا عندك.
سكت لحظة.
وبعدين أضاف:
— والملف الأزرق كمان.
سيلا بصتلي بذعر.
أما أنا…
فحطيت الملف جوه درج السفرة وقفلت عليه.
وقلت بصوت هادي:
— كويس.
— إيه الكويس؟
بصيت للباب.
— إنه جه بنفسه.
ومسكت موبايلي.
— علشان المرة دي، أنا اللي هخليه يتكلم.
التسجيل اللي قلب الحكاية
بصيت لسيلا وقلت بصوت واطي:
— مهما يقول، ما تتكلميش إلا لما أقولك.
فتحت التسجيل في موبايلي، وحطيته مقلوب فوق الترابيزة.
وبعدين روحت ناحية الباب.
سيلا مسكت دراعي.
— نوران، استني… هو لما بيتزنق بيتحول لشخص تاني.
بصيتلها.
— أنا شفت الشخص التاني ده وأنا بنزف قدامه.
وسحبت دراعي بهدوء.
فتحت الباب.
جوزي كان واقف قدامي.
هدومه مترتبة، شعره متظبط، ووشه هادي بشكل مستفز.
كأنه مش جاي يسترد ملف ممكن يدخله في مصيبة.
بصلي.
وبعدين بص لسيلا اللي واقفة ورايا.
قال:
— كنت عارف.
قلت:
— عارف إيه؟
دخل من غير ما أسمحله.
— إنك هتجري عليها.
سيلا قالت:
— أنا ما جريتش على حد.
لف لها.
— اخرسي.
صوته خلاها تتراجع خطوة.
قلت:
— ما تعليش صوتك في بيتي.
بصلي.
— بيتك؟
— أيوه. بيتي.
ضحك.
— واضح إن العملية أثرت على ذاكرتك.
ابتسمت.
— بالعكس. العملية رجعتها لي.
سكت.
قلت:
— افتكرت إني بقالي سنين بسمحلك تتعامل مع كل حاجة كأنها ملكك.
— نوران، أنا مش جاي أتناقش.
— أمال جاي ليه؟
مد إيده.
— الملف.
عملت نفسي مش فاهمة.
— ملف إيه؟
ملامحه اتغيرت.
— بلاش لعب.
— قول اسمه.
— نوران.
— الملف بتاع إيه؟
سكت.
قربت منه.
— الميراث؟
عينيه اتحركت ناحية سيلا.
لحظة صغيرة.
لكن شوفتها.
قلت:
— يبقى حقيقي.
لف ناحية سيلا.
— إنتِ وريتيها الورق؟
سيلا قالت:
— وريتها اللي من حقها تعرفه.
ضحك بسخرية.
— من حقها؟
قرب منها.
— إنتِ نسيتي كنتِ بتقولي إيه من كام شهر؟
سيلا سكتت.
قال:
— نسيتي لما قلتيلي خلص موضوع نوران بأي طريقة؟
بصيت لسيلا.
وشها شحب.
قلت:
— قلتي كده؟
ردت بسرعة:
— كنت أقصد الطلاق.
جوزي ضحك.
— طبعًا.
سيلا قالت:





