
— مش أنا.
لكن وشه قال غير كده.
وقبل ما أتكلم، سمعنا صوت ارتطام برا.
ثم صوت راجل بيصرخ:
— افتح!
عم سيلا اتجمد.
أنا عرفت الصوت رغم إني عمري ما سمعته قبل كده.
لأن الراجل دخل بعد ثواني لما الباب اتفتح…
وكان نفس الشخص اللي في الصورة.
أخويا.
وقف قدامي.
بصلي فترة طويلة.
ثم قال:
— نوران؟
همست:
— إنت…
قال:
— أنا أخوكي.
عم سيلا قام.
— إنت بتعمل إيه هنا؟
أخويا بصله بغضب.
— جيت أعرف ليه بقالك شهرين بتكدب عليا.
ثم رمى ملف على المكتب.
— وليه قلتلي إن أختي هي اللي حاولت تقتلني.
أنا شهقت.
— إيه؟!
بصلي.
— قاللي إنك عرفتي بالميراث.
وأشار للمحامي.
— وإنك دفعتي لحد يلعب في فرامل عربيتي.
الدنيا وقفت.
قلت:
— عربيتك؟
هز راسه.
— أنا كمان عملت من شهرين.
-
اكتشفت حكايات رومانى مكرم 2منذ ساعتين
-
حكاية فرح وزياد الجزء 2منذ 19 ساعة
-
حكاية فرح وزياد الجزء 1منذ 19 ساعة
-
زوجي مسافر حكايات رومانى مكرم 3منذ يوم واحد
بصيت لعم سيلا.
كل حاجة اتجمعت مرة واحدة.
حادثتي.
حادثة أخويا.
الميراث.
الفرامل.
الوصاية.
قلت:
— إنت كنت بتحاول تخلص مننا إحنا الاتنين.
المحامي رجع خطوة.
أخويا قال:
— لو إحنا الاتنين متنا قبل إنهاء إجراءات التركة…
بصله.
— مين كان هيسيطر عليها؟
أنا عرفت الإجابة.
هو.
وفجأة دوى خبط قوي على الباب.
وصوت الشرطة:
— افتح الباب!
المحامي حاول يجري ناحية باب جانبي.
لكن أخويا مسكه.
بعد ثواني، المكان اتملى برجال الشرطة.
وأنا وقفت في النص، ببص لأخو عمري ما عرفت إنه موجود…
وبفكر في شيء واحد:
أنا دخلت المستشفى وأنا فاكرة إن أكبر خيانة في حياتي إن جوزي اختار ضرتي وأنا بنزف.
لكن اتضح إن الجملة اللي قالها وقتها:
“نوران تقدر تستحمل.”
كانت بداية كشف سلسلة كاملة من الناس…
كل واحد فيهم كان مقتنع إني هستحمل سرقته، كذبه، وخيانته.
بس المرة دي…
أنا ماكنتش ناوية أستحمل.
كنت ناوية أحاسب.
يتبع…






