
جنى حالتها النفسية اتدمرت، بطلت تروح المدرسة من كثر ما أصحابها بيقعدوا يبصوا على إيدها ويسألوها أسئلة تجرحها. بقت تقفل على نفسها الأوضة وتصحى في نص الليل تصرخ وتعيط من الوجع. والأسوأ من كل ده، إني بدأت ألاحظ نفس البقع الحمرا دي بدأت تظهر في رقبتها وعلى ضهرها!
أنا خلاص، اليأس أكل قلبي، وبقيت مش عارفة أعمل إيه. فكرت مع نفسي.. طب ما أقول لإيهاب؟ هو مسافر بره في دولة تقدمها الطبي عالي، يمكن يصور إيدها لدكتور هناك، أو يلاقي علاج اللي إحنا فيها دي.
-
دعوة مظلوم حكايات امانى السيد 4منذ 51 دقيقة
-
حكايات زهره الربيع 2منذ ساعتين
-
حكايات امانى السيدمنذ 4 ساعات
-
اكتشفت حكايات رومانى مكرم 2منذ 22 ساعة
مسكت التليفون وإيدي بترتعش، وكلمته فيديو. أول ما فتح قبل ما يسلم حتى، صوّرت له إيد جنى بالكاميرا وقربت أوي عشان يشوف شكل البقع والمرار اللي إحنا فيه.
صوته طلع مرعوب: “إيه ده يا سمر؟! إيه اللي في إيد البنت ده؟!”
قلت له وأنا بعيط : “مش عارفة يا إيهاب.. بقالنا شهرين في العذاب ده، ما خليتش دكتور ولا تحليل إلا وعملته وما حدش عارف ده إيه ولا سببه إيه.. البنت بتضيع مني وبتقول فيه تحت جلدها!”
سكت لحظة.. وفجأة وشه اتغير تماماً، وسألني بصوت طالع بالعافية : “سمر.. هي جنى.. هي جنى أكلت من الشوكولاتة اللي كنت ببعتها عشانك؟!”






