
**”جارنا كان بيكرهني بشكل غريب… كل يوم مشكلة جديدة، وكل أسبوع بلاغ جديد ضدي. ولما ، افتكرت إني أخيرًا هرتاح منه. لكن تاني يوم، المحامي اتصل بيا وقال: «لازم تحضري قراءة الوصية.» ضحكت واستغربت… لحد ما سمعته بيقول: «البيت وكل ممتلكات السيد سليم… بقت باسمك.» اتجمدت مكاني، لكنه كمل: «بس فيه شرط واحد… ولو رفضتيه، هتخسري كل حاجة.»”**
اسمي **ليلى**…
-
حكايات اسما السيد 2منذ 43 دقيقة
-
حكايات اسما السيد 1منذ 53 دقيقة
-
حماتي أقنعت جوزي 2منذ ساعة واحدة
-
حماتي أقنعت جوزي 1منذ ساعة واحدة
وعندي أربعة وأربعين سنة.
من سبع سنين…
اشتريت بيت صغير…
في حي هادي.
كنت فاكرة إني أخيرًا هعيش في راحة.
لكن…
أول شخص قابلته هناك…
كان جارنا **الحاج سليم**.
راجل في السبعين من عمره.
ملامحه جامدة.
وصوته عالي.
ومن أول يوم…
حسيت إنه مش طايق وجودي.
لو العشب قدام بيتي طال شوية…
كان يبلغ البلدية.
لو صحابي جم يزوروني…
يتصل بالشرطة ويشتكي من الإزعاج.
مرة…
رميت ورد في الجنينة.
صحيت تاني يوم…
لقيت حد مفرغ عليها شوال تراب.
ولما ركبت كاميرا…
شافته وهو بيعملها.
رحت أواجهه.
قال ببرود:
— الأرض دي أصلًا مكانها مش عندك.
فضلنا سنين…
كل واحد فينا يتجنب التاني.
ولو اتقابلنا…
يبقى في خناقة.
لدرجة إن كل الجيران…
كانوا يقولوا:
— اليوم اللي واحد فيكم يسيب الحي…
التاني هيعمل فرح.
لكن…
في صباح يوم اتنين…
صحيت على صوت عربية إسعاف.
وبعد ساعة…
عرفت إن الحاج سليم…
اتوفى.
وقفت عند الشباك.
وبصيت على بيته.
وقلت لنفسي:
“خلاص…
انتهت الحكاية.”
لكن…
تاني يوم بالضبط…
رن موبايلي.
كان رقم غريب.
رديت.
لقيت راجل بيقول:
— أنا محامي الأستاذ سليم.
حضرتك لازم تحضري جلسة قراءة الوصية.
ضحكت من الاستغراب.
وقلت:
— حضرتك أكيد متصل برقم غلط.
قال:
— لا.
حضرتك بالاسم.




