
— طارق.
حسيت بالغضب.
— هو اللي بيتحكم فيك؟
— كان.
— يعني إيه كان؟
سارة قالت:
— عمر كان فاكر إنه يقدر يخرج من الاتفاق، لكن طارق احتفظ بكل المستندات اللي تثبت إنه مدين له.
بصيت لعمر.
— وإنت ليه ما قلتليش؟
قال:
— كنت خايف أخسرك.
— وإنت فاكر إن إخفاء الحقيقة هيخليني أفضل؟
ما ردش.
رن هاتفي أنا المرة دي.
رقم مجهول.
رديت.
— ألو؟
جاء صوت طارق:
— مدام سلمى، أنا مش عايز مشاكل.
— وأنا مش عايزة أسمع صوتك.
ضحك بهدوء.
— عندك بكرة اجتماع مهم.
— مش هحضر.
— هتحضري.
— ولو ما حضرتش؟
سكت ثواني.
ثم قال:
— ساعتها عمر هيخسر كل حاجة.
قفلت الخط.
عمر بصلي.
— ما تروحيش.
قلت:
— بالعكس.
سارة رفعت حاجبها.
— رايحة؟
بصيت لهم.
— أيوه.
— ليه؟
ابتسمت.
— علشان أشوف هو عايز إيه بالضبط.
—
تاني يوم وصلنا مقر الشركة.
المكان كان هادي بشكل غريب.
دخلنا غرفة الاجتماعات.
طارق كان قاعد في آخر الترابيزة، وحواليه اتنين من المستشارين.
أول ما شافني، وقف.
— أخيرًا قابلت صاحبة القرار.
قلت:
— خلينا نختصر.
ابتسم.




