عام

حكايات اسما السيد 1

— طارق.

حسيت بالغضب.

— هو اللي بيتحكم فيك؟

— كان.

— يعني إيه كان؟

سارة قالت:

— عمر كان فاكر إنه يقدر يخرج من الاتفاق، لكن طارق احتفظ بكل المستندات اللي تثبت إنه مدين له.

بصيت لعمر.

— وإنت ليه ما قلتليش؟

قال:

— كنت خايف أخسرك.

— وإنت فاكر إن إخفاء الحقيقة هيخليني أفضل؟

ما ردش.

رن هاتفي أنا المرة دي.

رقم مجهول.

رديت.

— ألو؟

جاء صوت طارق:

— مدام سلمى، أنا مش عايز مشاكل.

— وأنا مش عايزة أسمع صوتك.

ضحك بهدوء.

— عندك بكرة اجتماع مهم.

— مش هحضر.

— هتحضري.

— ولو ما حضرتش؟

سكت ثواني.

ثم قال:

— ساعتها عمر هيخسر كل حاجة.

قفلت الخط.

عمر بصلي.

— ما تروحيش.

قلت:

— بالعكس.

سارة رفعت حاجبها.

— رايحة؟

بصيت لهم.

— أيوه.

— ليه؟

ابتسمت.

— علشان أشوف هو عايز إيه بالضبط.

—

تاني يوم وصلنا مقر الشركة.

المكان كان هادي بشكل غريب.

دخلنا غرفة الاجتماعات.

طارق كان قاعد في آخر الترابيزة، وحواليه اتنين من المستشارين.

أول ما شافني، وقف.

— أخيرًا قابلت صاحبة القرار.

قلت:

— خلينا نختصر.

ابتسم.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى