
حماتي بدأت تتكلم بسرعة:
أصل… أنا كنت هحطه في التلاجة.
-
حكايات صافى هانى 2منذ 23 ساعة
-
حكايات صافى هانى 1منذ 23 ساعة
-
حكايات ليلى1منذ يومين
-
حكايات امانى السيد 2منذ يومين
لكن في اللحظة دي، سمعنا صوت أولاد سلفتي من اللي جنبنا.
حماتي فتحت الباب بسرعة.
ودخلت سلفتي وأولادها.
وأنا وقفت مكاني مش قادرة أستوعب.
حماتي بدأت تطلع الأطباق اللي كانت لسه شايلها من السفرة وتحطها قدامهم.
لحمة.
رز.
محشي.
بطاطس.
وأنا وجوزي واقفين نبص.
جوزي قال:
ماما… إنتِ بتعملي إيه؟
حماتي سكتت.
سلفتي نفسها بصت لها، وبعدين بصت لجوزي، واتوترت.
قال لها:
إنتِ كنتِ مخبية الأكل عشان تديهولهم يا امي طب وولادي تحرميهم ؟
حماتي ردت:
دول ولادي يا ابني، وهما وأولادهم أولى.
جوزي بص لها بصدمة:
طب وإحنا؟
قالت بكل برود:
إنت مراتك بتطبخلك في شقتك
سكت.
وأنا لأول مرة فهمت إن الموضوع ماكانش توفير أكل.
ولا كان خوف إنه يخلص.
هي كانت بتستنى جوزي يخرج عشان توزع الأكل اللي أنا كنت بساعد في تحضيره على سلفتي وأولادها.
لكن اللي حصل بعد كده كان أغرب.
لأن جوزي ما اتخانقش مع أمه.
ما رفعش صوته.






